• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

فورين بوليسي: قائمة «الإرهاب» الخليجية رصاصة تحذير لقطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

دينا محمود (لندن)

حان الوقت لإنهاء العلاقة بين قطر وتنظيم القاعدة الإرهابي. هكذا يؤكد مقالٌ  مطول نشرته مجلة «فورين بوليسي» الأميركية المرموقة في إطار تناولها لحالة العزلة الخليجية العربية الدولية التي تعاني منها حكومة الدوحة في الوقت الراهن بفعل سياساتها المُزعزعة للاستقرار والداعمة للإرهاب.

ويشدد المقال - الذي كتبه المسؤولان الأميركيان السابقان ماثيو لِفيت وكاثرين باور - على أن الروابط القطرية مع القاعدة تشكل العلاقة «الأكثر إزعاجاً من نوعها» التي تربط الدوحة بالإرهابيين في العالم. ويلفت الانتباه إلى أن أحد أسباب الأزمة القائمة بين قطر والدول الخليجية المجاورة لها، يعود إلى العلاقات الوثيقة التي تربط بين هذه الدولة صغيرة المساحة ومجموعة متنوعة من المتطرفين بدءاً من حركة طالبان في أفغانستان مروراً بإيران ووصولاً إلى جماعة «الإخوان» الإرهابية.  

ويستعرض المقال بصفة خاصة الدعم الذي تقدمه قطر لجناح القاعدة في سوريا، وهو الجناح الذي يقول الكاتبان إنه يحظى بـ«شرعية في غير محلها في قطر باعتبار أنه يحارب (الرئيس السوري) بشار الأسد وتنظيم داعش» الإرهابي.

ويضرب الكاتبان، اللذان عملا من قبل في وزارة الخزانة الأميركية قبل أن يصبحا من بين الباحثين المرموقين في شؤون محاربة الإرهاب في منطقة الشرق الأسط، أمثلة على الدعم الذي يتدفق من قطر على الإرهابيين في سوريا. ويذكران في هذا الصدد اسم القطري سعد بن سعد الكعبي، المُدرج على قائمة الإرهاب التي أعلنتها الإمارات والسعودية والبحرين ومصر مؤخراً لـ 59 شخصية و12 كياناً متورطة في أنشطة إرهابية. ويشير المقال إلى ما كان ينخرط فيه هذا الرجل من إطلاق حملاتٍ إليكترونية لـ «تسليح وإطعام وعلاج» المسلحين في سوريا، بما يشمل تقديم تبرعاتٍ على نحوٍ واضحٍ وصريح إلى القاعدة وغيرها من الجماعات الناشطة في الأراضي السورية.    

ويقول المقال إنه لأسباب مثل هذه وُصِفت قطر في عام 2014 من قبل دافيد كوهين - الذي كان حينذاك وكيلاً لوزارة الخزانة الأميركية - بأنها «متساهلة من الوجهة القضائية» مع عمليات تمويل الإرهابيين. وأكد الكاتبان أن كل الإجراءات «المحدودة» التي اتخذتها الحكومة القطرية ضد أشخاصٍ يمولون الإرهاب لم تأت سوى بفعل «ضغوط أميركية هائلة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا