• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

السفير السعودي لـ «الاتحاد»: «عاصفة الحزم» أربكت خامنئي

دمرنا 90% من صواريخ الحوثيين ونثمن مشاركة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

حوار: محمود خليل أكد الدكتور محمد بن عبد الرحمن البشر سفير المملكة العربية السعودية لدى الإمارات، أن «عاصفة الحزم» دمرت 90% من الصواريخ الباليستية والمدافع بعيدة المدى التي كانت بحوزة الحوثيين وحلفائهم وأربكت مخططات الإيرانيين لمحاصرة العالم العربي، معتبرا أن النتائج التي حققتها العمليات العسكرية خلال أقل من 3 أسابيع دفعت بمرشد الثورة الإيرانية الذي يعد أعلى مسؤول في هرم السلطة في إيران الى اطلاق تصريحات متشنجة ضد السعودية ليصبح لسانه سلاحه المتبقي له. وقال في حوار مع «الاتحاد»، إن الحوثيين ومن والاهم وحلفائهم وبعد مضي نحو 3 أسابيع على بدء العمليات الحربية لم يعد بمقدورهم تهديد أمن المملكة العربية السعودية، مشددا على أن «عاصفة الحزم»، لا تزال مستمرة بحزم وفاعلية وتسير في طريقها الصحيح لتحقيق كامل أهدافها لردع توسع الحوثيين وعودة الحكومة الشرعية والالتزام بعدد من المبادئ التي تحرم أي استخدام للقوة أو حيازة أسلحة ثقيلة من جانب أي جماعة خارج قوات الأمن الشرعية في البلاد. وثمن السفير السعودي المشاركة الإماراتية الكبيرة في العمليات العسكرية في إطار دول التحالف، واصفا الموقف الإماراتي بإشراك أعداد كبيرة من طائراته الحربية في المعركة بالتاريخي. وقال إن الموقف الإماراتي غير مستغرب على أبناء المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، ومؤشر قوي على عمق ورسوخ التنسيق بين البلدين الشقيقين في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والميدانية. وأضاف أن «عاصفة الحزم» أكدت مجددا على تماسك ووحدة موقف دول مجلس التعاون الخليجي ككتلة واحدة في كافة المجالات وفي خط مستقيم لا يتزحزح، لتنفيذ تحالف «عاصفة الحزم» أهدافه لعودة الاستقرار والأمن لليمن ومساندة قيادته وحكومته الشرعية ووقف الانتهاكات التي تقوم بها جماعة الحوثيين من خلال اتخاذها السلاح لغة للعنف والإرهاب في الاستيلاء على المؤسسات الوطنية اليمنية وتهديد الأمن الاستراتيجي للمنطقة وتحقيق أجندات وأهداف قوى إقليمية. وأوضح ان الدعم الذي تجده بلاده من شركائها في التحالف ومن حلفائها حول العالم قويا وينمو بقوة، ليصل الى القول ان العالم كله يقف مع السعودية باستثناء 3 دول من بينها ايران واعتبر أن باكستان ورغم قرار برلمانها الذي جاء نتيجة لظروف معروفة قد تتغير بأي لحظة تعد من الدول الداعمة لبلاده، منوها الى ان الرئيس التركي اكد في اتصال اجراه مع خادم الحرمين الشريفين عقب انتهاء مباحثاته الهاتفية مع رئيس الوزراء الباكستاني وقوفهما الى جانب المملكة واكد انهما سيكونان قوة رادعة لأي تدخل او انتهاك لأراضي المملكة. وبشأن ما اذا كانت النتائج «التي حققتها عاصفة الحزم » ستغلب السير باتجاه الحوار السياسي ام استخدام القوات البرية، قال: «مسار العمليات مفتوح على كل شيء من بينها المعركة البرية والحوار، ... حينما يحين الوقت وترى المملكة ضرورة لأي خيار فإن ذلك سيتم»، مضيفا نحن الآن في المرحلة الجوية وسنفعل كل ما يلزم لحماية أمن المملكة العربية السعودية«. واكد وجود جهود أيضاً، في نفس الوقت، للبحث عن حل سياسي للأزمة في اليمن، مبينا ان المملكة تسعى بشكل حثيث في هذا المجال لان غايتها منذ زمن طويل ان يتعايش اليمنيون. وقال ان الأبواب ما زالت مفتوحة لانطلاق الحوار بين الفرقاء اليمنيين بشرط ان ينطلق من عودة الشرعية واستنادا للمبادرة الخليجية ، مؤكدا أن لا «فيتو» على حضور اي طرف يمني على طاولة الحوار، مستدركا لو تحررت بعض الفئات من التبعية الخارجية وتعقلت خلال جلسات الحوار السابقة لما وصلت الأمور الى ما هي عليه الآن، مبينا ان المملكة وافقت على عقد الحوار في عاصمة اخرى غير الرياض لكن الطرف الآخر عطل الأمر لأنه يعمل وفق أجندة إيرانية. وحول الأنباء التي تحدثت عن وجود مبادرة للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح لوقف اطلاق النار في اليمن تتضمن انسحاب الحوثيين من صنعاء وعدن، وتسليم أسلحتهم الثقيلة اكتفى البشر بالقول إن مشكلة صالح تكمن بانه وضع يده بيد الحوثيين واضر باليمن وبنفسه. وبشأن الاتصالات بين مندوبي السعودية وروسيا في الأمم المتحدة حول مشروع القرار الخليجي المتعلق بالأزمة اليمنية، اعرب السفير السعودي عن استغراب بلاده من الموقف الروسي المتمثل بطرح أمور غير منطقية، مشيرا الى انه ليس من مصلحة روسيا الوقوف ضد الحق والعدل والخير، مؤكدا أن الورقة ستطرح للتصويت في نهاية الأمر ونتمنى أن يحصل توافق حولها. «التعاون الخليجي» يرحب بتعيين بحاح نائباً لهادي الرياض (وام) رحبت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بقرار الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية اليمنية تعيين خالد محفوظ بحاح نائباً له مع احتفاظه بمنصبه كرئيس للوزراء، باعتبار القرار خطوة مهمة لتعزيز الجهود التي يبذلها الرئيس هادي لإعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن الشقيق. وأكد عبد اللطيف الزياني أمين عام مجلس التعاون أن دول مجلس التعاون ستواصل دعمها ومساندتها كل الجهود التي يبذلها الرئيس عبد ربه منصور هادي وخالد بحاح والقوى السياسية اليمنية المتمسكة بالشرعية الدستورية لاستكمال العملية السياسية، وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة. وأدى بحاح اليمين الدستورية كنائب لرئيس الجمهورية في الرياض أمس أمام الرئيس عبدربه منصور الهادي. وحصلت مراسم اليمين في السفارة اليمنية في الرياض.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا