• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

بحث مع مدير وكالة الاستخبارات الأميركية الأوضاع مع قطر

السيسي يطالب بمعيار واحد يتصدى للدول الممولة للإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

القاهرة (وكالات)


جدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ضرورة تعزيز جهود مكافحة الإرهاب في المنطقة، ومواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة بمعيار واحد، وذلك من خلال منهج متكامل يشمل التصدي للدول التي تقوم بتمويل الإرهاب وتوفير الغطاء السياسي والإعلامي له، فضلاً عن التعامل الفعال مع الأبعاد الفكرية والتنموية المتعلقة بظاهرة الإرهاب. وأكد بعد لقاء مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مايك بومبيو، بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية خالد فوزي، ونائب مستشار الأمن القومي الأميركي وريك واديل، أن مصر تبذل أقصى الجهد لدعم الجهود الرامية لتسوية الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقة والتوصل إلى حلول سياسية لها، مشدداً ضرورة الحفاظ على وحدة أراضي تلك الدول وسلامتها الإقليمية، وتعزيز تماسك كياناتها ومؤسساتها، بهدف استعادة الاستقرار بها وحماية مصالح شعوبها.

وأفاد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية علاء يوسف بأن السيسي وبومبيو بحثا عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة ما يتعلق بالأوضاع الراهنة مع قطر، في ضوء قرار مقاطعتها دبلوماسيا من جانب عدد من الدول، في مقدمها مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، بسبب دعمها التنظيمات والجماعات الإرهابية. وأضاف في بيان أن بومبيو أشاد بالعلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيزها والبناء عليها في على الصعد كافة، ولاسيما المجال الأمني، في ضوء الأخطار المتزايدة التي تحيط بمنطقة الشرق الأوسط والعالم. كما أشاد بدور مصر كركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والأمن والسلام في الشرق الأوسط، مثمناً دورها الريادي في التصدي للإرهاب ومكافحته على جميع المستويات.

وأضاف أن الرئيس المصري أكد أن العلاقات المصرية الأميركية علاقات ممتدة ومتشعبة وذات طابع استراتيجي، مشيداً بقوة العلاقات الأمنية والعسكرية بين البلدين، والتي ساهمت في إرساء دعائم الاستقرار والسلام في المنطقة لعقود طويلة، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الجانبين، لمواجهة التحديات التي تفرضها الظروف الإقليمية والدولية الراهنة، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب، وتسوية الأزمات القائمة في عدد من دول المنطقة.

وكان السيسي قد قال في وقت سابق «إنه لا يتوقع أن تتسبب أزمة قطر في نشوب حرب بالمنطقة». وقال في حوار مع إذاعة (إيه.أر.دي) الألمانية: «لا أتوقع اندلاع حرب.. الدول على علم من خلال أجهزتها من هي الدول والمنظمات التي تقوم بتمويل الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية، ويجب أن يقف المجتمع الدولي ويعلي مصلحته العليا من خلال وضع آليات واضحة لكبح هذه الدول ومنع وصول الأموال إلى الجماعات المتطرفة». وأضاف «ليس لديَّ قلق في هذا الخصوص، حيث إن الضغوط تأتي كلها في محاولة لدفع هذه الدول حتى تمتنع عن تمويل الإرهاب. وهي نقطة انطلاق لو نجحت فستصبح رسالة للآخرين بأهمية إيقاف دعم المتطرفين، وأرجو أن تنجح».

من جهته، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري: «إن مصر تقوم بتحركات ضد قطر في الأمم المتحدة، لكنه لم يوضح طبيعة هذه التحركات». وأضاف: «مصر تتحرك من دون شك في الأمم المتحدة، ولا أستطيع أن أوضح أكثر من ذلك، ولكن سوف يظهر خلال الأيام المقبلة أن هناك تحركاً مؤثراً، وسنستمر في استخدام كل قدراتنا للدفاع عن أمننا القومي». وأشار إلى أهمية استمرار وتعزيز التنسيق حتى تكون الخطوات المقبلة مؤدية إلى مزيد من حماية الدول الأربع، وحماية أيضاً المصالح العالمية، من أجل إغلاق أي مجالات لدعم وتمويل الكيانات والمنظمات الإرهابية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً