• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن

دراسة جديدة ترصد نشاط خلايا المخ لدى المصابين بالتوحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

كشف الباحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن بسانت لويز، أن المشكلات التي يواجهها المصابون باضطراب طيف التوحد عند تشكيل الذاكرة والتفكير على مستوى أعلى، والتفاعلات الاجتماعية ترجع جزئياً إلى نشاط المستقبلات داخل خلايا الدماغ. حيث إنه يتم تفعيل المستقبلات قيد الدراسة، والمعروفة باسم مستقبلات «إم جي إل يو فايف mGlu5»، عند ارتباطها بغلوتامات الناقلات العصبية، التي ترتبط بالتعلم والذاكرة، الأمر الذي يؤدي إلى سلسلة من ردود الفعل التي تحول إشارة الغلوتامات إلى رسائل تسافر داخل الخلية.

رسائل تسافر

وكان العلماء على معرفة بأن هذا النوع من المستقبلات موضوع البحث بمثابة مساهم محتمل في هذه المشكلات عندما تقع على أسطح خلايا الدماغ. وحتى الآن، لم يتم التعرف إلى الدور الذي تلعبه المستقبلات الموجودة داخل الخلية من نفس النوع. حيث يفوق عدد هذه المستقبلات الموجودة داخل الخلايا عدد المستقبلات من نفس النوع الموجودة على سطح الخلايا.

وتعرف المستقبلات محل الدراسة علميا باسم «إم جى إل يو فايف mGlu5»، وتصبح نشطة عند ارتباطها بجلوتامات الناقلات العصبية، التي ترتبط بالذاكرة والتعلم. مما قد يؤدى إلى سلسلة من ردود الأفعال التي تحول إشارة الغلوتامات إلى رسائل تسافر داخل الخلية.

وفي الدراسة الجديدة، يختبر العلماء الخلايا الموجودة في المسطح الذي يربط مستقبلات «إم جى إل يو فايف» داخل الخلايا لتقوم بالعملية، التي تؤدى إلى تقليل الحجم الذي عنده تتحدث خلايا الدماغ إلى بعضها البعض. وقد تصبح هذه التغييرات في الحجم، والتي هي ضرورية للتعلم والذاكرة، مبالغاً فيها لدى الأشخاص، الذين يعانون من التوحد.

وقد أنتجت شركات الأدوية مركبات علاجية لتقليل الإشارات المرتبطة بمستقبلات «إم جي إل يو فايف»، لتعديل تأثيرها على مقابض حجم خلايا الدماغ. ولكن تم تصميم مركبات تستهدف مستقبلات «إم جى ال يو فايف» الموجودة على السطح. في ضوء النتائج الجديدة، يتساءل العلماء عما إذا كانت تلك الأدوية سوف تصل إلى المستقبلات داخل الخلايا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا