• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تنفذها «مؤسسة التنمية الأسرية» لكل الفئات العمرية

«حزمة» برامج تستهدف تعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

انطلاقاً من رؤية ومهمة «مؤسسة التنمية الأسرية»، والهدف المتمثل من رعاية وتنمية الأسرة بوجه عام، والمرأة والطفل بوجه خاص، وتأكيداً لدور الأسرة في التنشئة الاجتماعية وضمن أولوياتها الاستراتيجية المتمثلة في تعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة ودعم نظام الأسرة السليمة المبني على الاحترام وتكامل الأدوار والاستقرار الأسري، وتأكيد مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية، وضمن مبادرة تصميم وتنفيذ برامج تفاعلية بين الأبناء والأمهات والآباء، ولفائدة كل مكونات الأسرة، ولحديثي الزواج والمقبلين عليه، ولكبار السن وللشباب، فإن مؤسسة التنمية الأسرية تنفذ في المراحل المقبلة «رزمة» من الدورات والبرامج تهم الأطفال والشباب والآباء وكبار السن لتوسع دائرة الاستفادة لكل الأعمار وكل الفئات على أيدي خبراء وخبيرات لتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لإنجاح الحياة.

«شباب الدار» و«ما هو الزواج»؟

وتنفذ المؤسسة هذه البرامج في كل مراكزها ومنها «العلاقة الوالدية - مرحلة الطفولة»، كما تنظم برنامج «العلاقة الوالدية - مرحلة المراهقة»، إلى جانب برنامج ماهو الزواج، شباب الدار، مجالس الأسرة، برنامج تعزيز المشاركة الإيجابية للرجل في الحياة الأسرية، بركة الدار وغيرها من البرامج التي ستنفذ على مدى الشهور المقبلة.

ويشرف على تنفيذ هذه البرامج عدة خبراء ومختصين في جميع مراكز المؤسسة وتستفيذ منها شريحة عريضة من المجتمع بكل فئاته، وفي هذا الإطار تقول مها يوعان المزروعي مديرة إدارة تنمية الطفل والشباب، إن البرامج المقدمة لفئة الأطفال والمراهقين، والشباب تتنوع بتفاوت العمر، مؤكدة أن هناك برامجاً تجريبية وأخرى مستمرة، وتضيف: «من البرامج المستمرة «شباب الدار» و«ما هو الزواج»، ويستهدف برنامج شباب الدار الفئة العمرية من 13 سنة إلى 18، فتيان وفتيات، وينفذ في جميع المراكز لمدة 5 أيام بحيث تستفيد كل فئة من 15 ساعة تدريبية لكل فئة لتحقيق كل أهدافه.

خوض تجربة الزواج ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا