• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مواطن أنجزه نتيجة عشقه للمهن التراثية

أول مشروع إماراتي يهتم بنشر ثقافة رحلات الصيد والقنص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 25 أبريل 2014

بدر صعب، شاب إماراتي طموح، حاصل على دبلوم تقنية المعلومات ودبلوم ريادة الأعمال، ومازال يكمل مشواره التعليمي في مجال العلاقات العامة والإعلام، حيث إن طموحه لا يتوقف عند حد معين، متسلح بالتحدي والمثابرة والمبادرة وتحويل الفرص المواتية أمامه بكل حكمة وصبر، إلى نقاط تمهد له الطريق نحو غايته، ودائم البحث عن كل ما يستجد في عالم الصيد والرحلات وتنفس هذه الرياضة التراثية التي تعلم منها أصول الصبر والشدة، من خلال مشروع خاص به يهتم بهذه الهواية التراثية، راغبا السير في محيط هذا العالم الذي أسره، ليكشف عن مفهوم الصيد وأدواته وما يتطلبه عالم الرحلات من مقتنيات، وهو المشروع الذي عكف صعب على أن ينطلق في رحابه مؤسساً به عمله الحر.

خولة علي (دبي)

يقول بدر صعب: «لطالما كان التراث بوابة هامة نطل من خلالها على هويتنا الثقافية، فالتراث منبع ومصدر للإبداع، والإلهام، ورابط ماضي الأمة بحاضرها، يمتد مع الأجيال، فمن الجميل أن ينهل المرء من تراثه ويحاول أن يصونه ويبرزه ويظهره عبر وسيلة تحدث صدى عند الآخرين، فمن غير المسلم به أن نطوي صفحة الماضي ونمحو ذكريات ظلت محفورة في عقول الآباء والأجداد عن واقع معيشي حمل الكثير من مفاهيم وأبجديات الشدة والصبر والبسالة، التي ظهرت جلية على محياهم وهم يزاولون جانبا من نشاطهم، ومنه الصيد بأنواعه والتنقل الدائم بحثاً عن الكلأ، الأمر الذي نستشف منه الكثير من المهارات والحرف والمهن التي ظهرت نتيجة رغبة الأهالي في تذليل مصاعب الحياة لتوفير احتياجاتهم قديماًً، ما يجعلنا نقف عند تلك الموروثات في محاولة لصونها وحفظها وتشجيع الآخرين على ممارستها.

ارتباط برحلات القنص

ويشير صعب قائلاً: «ما جعلني أركض خلف هذا المشروع هو ارتباطي الكبير برحلات القنص والصيد الممتعة، بصحبة الأصدقاء، والوالد، حيث تعلمت منه الكثير من مهارات الصيد وفنون الرحلات، حيث إن والدي قائد كشفي منذ أكثر من 20 عاماً، وعى وترعرع على حب الصيد، الأمر الذي دفعني إلى اقتناء أدوات ومستلزمات متميزة من مقتنيات رحلاته والتي جاءتني الكثير من التساؤلات والاستفسارات حول مصدرها، ولا أخفي على أحد أن فكرة إنشاء مشروع خاص يجعلني أعتمد فيه على ذاتي، كان يلوح في ذهني، وسرعان ما وجدت أن الأمر الذي أعشقه سيلقى بلا شك النجاح، وسأكون أكثر حرصا على تنميته وتطويره حيث أجد متعتي فيه.

ويتابع صعب موضحاً: «ما أن وجدت التشجيع من المقربين حتى انطلقت للخارج للاطلاع على كل ما هو جديد والاستفادة من خبرات التجار في هذا السوق، وما أن رجعت حتى كونت فكرة جيدة عن المشروع، وشرعت في جس نبض السوق المحلي من خلال المشاركة في القرية العالمية وهي كانت المحطة الأولى لي، ولمست مدى تعلق الأفراد بالتراث واستفساراتهم الكثيرة عن الأدوات الموجودة وكيف يمكن استخدامها. وما لبثت أن أرسيت دعائم المشروع في الشارقة ودبي والمشاركة في العديد من المعارض المحلية والدولية، وما ميز هذا المشروع أنه يعد أول مشروع إماراتي متكامل ومختص بأدوات الصيد والرحلات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا