• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إسرائيل تقصف هدفين لـ «حماس» وسط القطاع ومتطرف إسرائيلي يهدد بحرب مقبلة على غزة ولبنان

استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال بعد طعن مستوطنتين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

علاء المشهراوي، عبدالرحيم حسين، وكالات (القدس المحتلة، غزة)

استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال، أمس، بعدما أقدما على طعن إسرائيليتين في مستوطنة بيت حورون بالضفة الغربية المحتلة، حسب ما أعلنت الشرطة الإسرائيلية. وقالت المتحدثة باسم الشرطة، إن شابين فلسطينيين نفذا عمليتي طعن، مساء أمس، طالت امرأتين تبلغان 40 و58 عاماً، ما أدى إلى إصابة إحداهما بجروح خطرة، فيما أصيبت الأخرى بجروح طفيفة في متجر بقالة بمستوطنة بيت حورون شمال الضفة الغربية المحتلة. وقالت شرطة الاحتلال، إن حراس الأمن في المستوطنة أطلقوا النار على الشابين، ما أدى إلى مصرعهما. من جهتها ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية عن مصادر إسرائيلية أن شابين فلسطينيين دخلا إلى البقالة داخل المستوطنة غرب رام الله، وقاما بطعن مستوطنتين، وأصابا إحداهما بجروح خطيرة والأخرى متوسطة، قبل أن ينسحبا من البقالة. لكن الحراس وقوات كبيرة من الجيش هرعت إلى المكان وطاردت الشابين الفلسطينيين وأطلقت عليهما النار، ما أدى إلى وفاتهما على الفور.

وفجر أمس، شنت طائرات حربية إسرائيلية، غارتين على مركز تدريب تابع لـ«كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» وسط قطاع غزة، وذلك رداً على صواريخ أطلقت ليل الأحد الاثنين على جنوب إسرائيل، بحسب ما أعلن الجيش الإسرائيلي. فيما ذكرت مصادر أمنية أن مروحيات الاحتلال أطلقت صاروخين على أراضٍ زراعية في منطقة المحررات جنوب غرب خانيونس، كما أطلقت صاروخين على موقع التل التابع لـ«القسام» في منطقة المحررات جنوب مدينة دير البلح وسط القطاع دون وقوع إصابات. ويأتي هذا القصف بعد ساعات من إطلاق صاروخين من قطاع غزة سقطا في منطقة مفتوحة بالنقب الغربي دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار.

وفي الضفة الغربية، اعتدى جنود الاحتلال بالضرب المبرح على 4 أسرى محررين لحظة الإفراج عنهم، عند حاجز سالم العسكري، غرب جنين. كما اعتقلت قوات الاحتلال والدة الأسير أمير سلوم من سكان القدس المحتلة، خلال انتظارها في قاعات السجن لزيارة نجلها، بينما أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت 10 شبان من محافظات الضفة الغربية. بالتوازي، أفاد شهود بأن 12 مستوطناً اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجولوا في باحاته، مشيرةً إلى أن شرطة الاحتلال والقوات الخاصة التابعة لها، أمنت لهم الحماية خلال الاقتحام. إلى ذلك، حذر زعيم حزب «هناك مستقبل» الإسرائيلي الوزير السابق المتطرف يائير لابيد، ظهر أمس، من أن الحرب أو المواجهة المقبلة في غزة ليست سوى مسألة وقت. ونقلت وسائل إعلام عبرية عن لابيد قوله «أريد أن أوضح شيئاً مهماً، وآمل من الجميع أن يتذكر ذلك، الحرب القادمة مع غزة أو الشمال لبنان - سوريا.. ليست سوى مسألة وقت».

المجدلاني: لقاءات بين «فتح» و«حماس» بشأن حكومة وحدة تنهي الانقسام

رام الله، غزة (الاتحاد)

أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد المجدلاني أن اتصالات ولقاءات «فتح» و«حماس» في الدوحة تهدف إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تنهي الانقسام المرير. وقال المجدلاني في تصريح صحفي أمس: «يجب علينا أن لا نرفع سقف توقعاتنا وآلا نهول ونضخم تلك الاتصالات واللقاءات خاصة أن للشعب الفلسطيني في قطاع غزة تجارب مؤلمة في السابق»، وأكد أن الجهود المبذولة من طرفي الانقسام وطنية، ويجب أن تستمر رغم التجارب السابقة، مشدداً على أن الطرفين يسعيان إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشمل كل الفصائل الفلسطينية ونجاح ذلك مرهون بالإرادة السياسية، وأشار المجدلاني إلى أن تشكيل حكومة وحدة وطنية سيدفع «حماس» لمساعدتنا في إنهاء معاناة شعبنا لأنها ستكون ضمن الحكومة وستكون مسؤولة عن نجاحها، لافتاً إلى أن الحركة لم تعطَ حكومة التوافق فرصة لتمارس دورها في غزة، لكن عندما تكون الأخيرة في الحكومة سيتغير كل شيء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا