• الخميس 27 رمضان 1438هـ - 22 يونيو 2017م

أكدت دور الوالدين في تعليم الأبناء أسس الحياة الناجحة

«دبا النسائي» يستعرض أساسيات استقرار الأسرة وتماسكها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

الشارقة (الاتحاد)

تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، نظمت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، مساء أمس، ثاني ندواتها الرمضانية النسائية التي تأتي ضمن فعاليات الدورة الثالثة لمنتدى الفجيرة الرمضاني، بعنوان «كيف نبني أسرة متماسكة وسعيدة؟»، وذلك في مجلس أحمد بن علي الظنحاني بدبا الفجيرة.

تحدث في الندوة كل من صابرين اليماحي نائب رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية ومديرة مبادرة واحة حواء، وفاخرة داغر رئيسة قسم الأنشطة والفعاليات بالجمعية، وحليمة المطروشي من وزارة الداخلية، وأدارت الجلسة المذيعة عواطف محمد. ودارت النقاشات خلال الندوة حول الأسرة المتماسكة وكيفية بنائها والحفاظ على كينونتها واستقرارها واستمرارها.

وأكدت المذيعة عواطف محمد، في بداية حديثها أهمية تحديد الأطراف والجهات المسؤولة عن حماية تماسك الأسرة، مشيرةً إلى أن ذلك لن يتحقق إلا عن طريق معرفة أساس الخلل في كيان الأسرة، وأن للوالدين الدور الكبير والمؤثر في إحداث هذا التماسك، من خلال تعليم الأبناء أسس الحياة الناجحة لينشأ بذلك جيل متماسك مستقر قادر على تحمل المسؤولية الملقاة على عاتقه.

وشددت صابرين اليماحي، على أن الأسرة هي اللبنة الأساسية للمجتمع، والتي إن صلحت صلح المجتمع والعكس صحيح، وأشارت إلى أن من مقومات صلاح الأسر اختيار الزوج الصالح، داعية إلى الاهتمام بالتوافق والتواصل الفكري بين الزوجين، وتقارب المستوى الثقافي والعلمي بينهما، وتقاسم المسؤولية الأسرية إيماناً بأن هذه الحياة هي شراكة تحتاج إلى التعاون والتآزر لاستقرارها.

وأضافت اليماحي: «من وظيفة الأسرة التربية، والتربية لا تكون بالتباهي باختلاف المستويات المادية، فأحوال البشر ليست سواء، فمنهم متوسط الحال ومنهم الغني ومنهم الفقير، فلا بد من تعليم الأبناء أن أساس الاستقرار الأسري وتحقيق السعادة الأسرية لا يكون بما يملك الإنسان من مال، بل بقدرته على الحفاظ على هذه الأسرة بغرس الثقة بين الزوجين، وأن يؤدي الطرفان واجباتهما ويتفقان على حقوقهما، وقد تكون المسؤولية أكبر على الزوجة فهي المؤثر والقادر على دعم التماسك الأسري، ومن واجبها أن تظهر الاهتمام والثقة بالزوج، وتهتم بحياته عامة وبحياته الدينية كذلك وبنصحه وتوجيهه».

وحول التحديات الداخلية والخارجية للأسرة، قالت حليمة المطروشي: «إن الأساس في استقرار الأسرة يتمثل في الأب والأم فهما المسؤولان عن إعداد جيل متماسك من خلال التربية الصالحة لهؤلاء الأبناء، وتعليمهم أسس نجاح هذه الحياة الزوجية وسبل استقرارها، داعية إلى الاستفادة من حالة التعايش الحضاري الموجودة بالدولة من خلال وجود وتعايش أكثر من 200 جنسية معاً، كما دعت إلى عقد مثل هذه الندوات والمحاضرات للأمهات، باعتبارهن الأساس في التربية وخلق جيل يعرف حقوق الزوج، ويعي مدى المسؤولية الواجبة عليه، ويتغلب على المشكلات التي تواجهه في الحياة الأسرية.

من جهته، عزت فاخرة داغر، أغلب المشاكل الأسرية إلى نسيان الحقوق والواجبات لأنها متوفرة بواقع الحال، وقالت: «إن تأدية الواجبات بشكل تلقائي ينتج عنه إيجاد الحقوق»، واصفةً ذلك بأنه عملية تبادلية، اختلت موازينها بعد أن اختلفت واختلطت الأدوار بين الزوجين فقل التوازن، وأهملت الزوجة دورها كحلقة وصل بين الزوج وأبنائها، فكان لا بد من دراسة الحقوق والواجبات قبل الزواج والإيمان بهذا المبدأ وحرص الآباء والأمهات على تعليمه لأبنائهم قبل الزواج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا