• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت على دور التنشئة الأسرية

«وطني» تنفذ دراسة حول العوامل المهددة للهوية الوطنية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

قال ضرار بالهول الفلاسي المدير العام لمؤسسة وطني الإمارات، أن المؤسسة نفذت دراسة لمتابعة وتحليل العوامل المهددة للهوية الوطنية عند الناشئة والشباب.

وأضاف أن الدراسة نشرت في كتاب الهوية الوطنية والمواطنة الصالحة الذي أعدته الدكتورة أمل حميد مستشارة الشؤون المجتمعية في المؤسسة، مضيفاً بأن هناك عوامل مختلفة تشكل تهديداً على الهوية الوطنية قد تكون، فردية، أو مجتمعية أوعوامل أخرى مرتبطة بالعالم الخارجي.

وأكد بالهول أن المؤسسة اهتمت بالعوامل المجتمعية المتعلقة بالتنشئة الأسرية حيث تعد (الأسرة) المؤسسة الاجتماعية الأولى والركيزة الأساسية في تشكيل الأبناء، وباعتبارها المصدر الأول لإشباع حاجات الفرد النفسية والاجتماعية. وأوضحت الدراسة أن إعداد الأبناء لأن يكونوا مواطنين إماراتيين صالحين هو دور الأسرة الرئيس والمؤثر في التربية الوطنية أو التربية من أجل المواطنة الصالحة، وأن بداية مشوار إعداد الأبناء وغرس قيم الولاء والانتماء لديهم، هو الحوار والتواصل، ويكون ذلك بالحديث المباشر مع الأبناء، حول مقومات المواطنة الصالحة والعادات الصحيحة للمواطن الإماراتي المخلص لوطنه، حيث من المهم والضروري أن تعزز ثقافة الحوار والمشاركة لتهيئة الناشئ أن يكون متسامحا ومتقبلا للآخر.

وفي تحليل للدراسة أشار بالهول، إلى أن الهدف منها شرح آليات ووسائل اكتساب كفايات حب الوطن عند الناشئة والطرق التي يمكن أن تعمل بها الأسرة من أجل الوصول إلى الهدف المنشود. وقال «يمكن تحقيق ذلك بتعريف الأبناء بتاريخ وطنهم وجذور آبائهم لكي تتمكن الأسرة من تنمية روح الولاء للدولة عند الأبناء وتعريفهم بأهمية الوطن الجغرافة والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتعويد الأبناء على احترام الأنظمة وحقوق الأفراد لإن في ذلك تهذيب للسلوك والأخلاق وفي الوقت ذاته يدربهم على كيفية التصدي لمشكلات مجتمعهم، ليتعرفوا على طبيعة هذه المشكلات والأساليب الحضارية والعلمية في معالجة قضاياهم الاجتماعية. وحول أهم الممارسات العملية التي طبقتها مؤسسة وطني الإمارات لتعزيز قيمة الولاء والاعتزاز باللغة العربية التي تعد جزءاً مهماً من الهوية الوطنية الإمارات قال بالهول، إن المؤسسة فتحت المجال أمام طلبة الجامعات والكليات والمدارس بالانضمام لبرامج وطنية تفاعلية نفذتها المؤسسة أهمها الالتقاء بطلبة الإمارات المبتعثين في الخارج بالإضافة للورش والمخيمات الصيفية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض