• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الترشح لفئاتها حتى 15 أغسطس

«الثقافة» تطلق الدورة الثالثة عشرة من جائزة البردة العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أطلقت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الدورة الثالثة عشرة من جائزة البردة العالمية التي أصبحت واحدة من أهم الأحداث الثقافية التي تجمع بين فنون اللغة العربية وآدابها على مستوى العالم، وجعلت الإمارات قبلة لخيرة خطاطي وشعراء ومزخرفي العالم، لتكون أول جائزة كبرى تجمع بين الخط العربي والشعر والزخرفة الإسلامية، جاء ذلك عقب اعتماد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع الشروط والمعايير الخاصة بالدورة الثالثة عشرة من الجائزة التي يستمر فتح باب الترشح لها حتى الخامس عشر من أغسطس المقبل.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، إن جائزة البردة تحتفي سنوياً بالإبداع الشعري والفنون الإسلامية، ويحرص على المشاركة فيها أفضل شعراء وخطاطي العالم العربي والإسلامي، كما أنها أعطت دفعة كبيرة لقطاع كبير من هواة الخط العربي والزخرفة الإسلامية والشعر، للمشاركة في فئات المسابقة المختلفة جنباً إلى جنب مع أبرز الأسماء العالمية في هذا المجال، وهو أحد أهم أهداف الجائزة التي تسعى إلى اكتشاف المواهب والمبدعين وإثراء الثقافة الإسلامية والعربية، على المستويين المحلي والعالمي. ونوه معاليه بمهنية وخبرة أعضاء لجنة التحكيم الذين تم اختيارهم كأبرز الأسماء في مجالاتهم على مستوى العالم ويتمتعون بالمهنية والنزاهة الحيادية مما منح الجائزة مصداقية جعلتها محط تقدير الجميع.

وأوضح معاليه أن وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة بدأت تنظم جائزة البردة منذ عام 1425هـ/ 2004م، احتفاءً بالذكرى السنوية لمولد الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم)، مشيراً إلى أن الغاية من إطلاق هذه الجائزة أنها تركز على إبراز شخصية الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) وسيرته العطرة، حيث يركز الشعر بشقيه الفصيح والنبطي على سيرة ومناقب رسول الله، كما أنها تعد فرصة لتكريم عدد من الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم، إلى جانب تكريم الموهوبين ممن قدموا إنجازات وإبداعات متميزة، وتعزيز روح التنافس الإيجابي بين المشاركين، وتشجيع روح المبادرة والابتكار في بذل المزيد من الجهد والوقت في الاطلاع على سيرة الرسول (صلى الله عليه وسلم)، إضافة إلى تكريم المتميزين والمبدعين من الشعراء والخطاطين والتشكيليين من جميع أنحاء العالم الإسلامي، كما تركز الجائزة على إبراز الوجه الحضاري والثقافي للدولة، وحرصها على تأكيد تعاليم الدين الحنيف وإعلاء القيم الإسلامية. 

يذكر أن فروع الجائزة وشروطها هي كالتالي:

في فئة الشعر الفصيح، ويشترط أن يكون موضوع القصيدة وغرضها مولد الرسول (صلى الله عليه وسلم)، وبيان سيرته العطرة، وأن تكون القصيدة على نمط الشعر العربي التقليدي العمودي، مع الالتزام باللغة العربية الفصيحة، بحيث لا تقل القصيدة عن (30) ثلاثين بيتاً ولا تزيد على (50) خمسين بيتاً. ... المزيد

     
 

جزاكم الله خيراً

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... جزاكم الله خير الجزاء وجعلها في ميزان حسناتكم لما قمتم به من عمل مشرف في احياء الخط العربي الخط القرآني المقدس فجعلتم الامارات العربية قبلة مشرقة لإحياء هذا التراث بعد ان كاد ان يندرس .. فرحم الله زايد وبارك الله بكم

صالح فرهود مجهول | 2015-04-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا