• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

الجيش الليبي يوقف العبور للسودان وتشاد ومصر اعتباراً من 5 يوليو

هدنة في سبها لحين هيكلة المسلحين وطرد «مرتزقة تشاد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

عواصم (وكالات)

أعلنت «الكتيبة 116» مشاة التابعة للجيش الوطني الليبي عبر صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك أمس، أنها أوقفت إطلاق النار في سبها، لحين التوصل إلى هيكلية لإخراج المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة التشادية إلى خارج الحدود الليبية. بينما أعلنت كتيبة «سبل السلام» التابعة للقيادة العامة للجيش الوطني الليبي في الكفرة جنوب شرق البلاد، إيقاف الحركة عبر الحدود الليبية -السودانية -التشادية إلى الحدود المصرية، اعتباراً من 5 يوليو المقبل. وفي 3 يونيو الحالي أكملت كتيبة «شهداء الزاوية» السيطرة على بلدات الجفرة، لكن بعض المناطق شهدت مؤخراً اشتباكات بين شباب المنطقة وعناصر ما يسمى بـ«سرايا الدفاع عن بنغازي»، مدعومة بـ«المرتزقة التشادية» التي اتجهت بعد دحرها إلى سبها ما زاد توتر الأوضاع في المدينة.

من جهتها، نبهت كتيبة «سبل السلام» الليبية في بيان لآمرها عبدالرحمن هاشم الكيلاني، أمس سائقي السيارات والشاحنات، من أنه «سيتم ضبط أي سيارة أو شاحنة، وتعتبر في حالة تهريب وإن كانت خالية من أي شحنة، إلا إذا كانت تحمل تصريحاً محدد الوجهة صادراً عن كتيبة «سبل السلام الكفرة»، مبينة أنها ستغلق بالكامل أمام الحركة الحدود الليبية -السودانية -التشادية وصولاً إلى الحدود المصرية، وحذرت من أنها ستتخذ إجراءات صارمة بحق المخالفين، تتمثل مصادرة أي سيارة أو شاحنة تغادر للسودان أو تشاد أو تأتي منهما ما تحصل مسبقاً على التصريح.

سياسياً، بحث المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر، الذي شارفت ولايته على النهاية، مع رئيس أركان الجيش المصري محمود حجازي في القاهرة أمس، «أفكارا معمقة» بشأن سبل حل الأزمة الليبية ومكافحة الإرهاب. كما تباحث كوبلر، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، حيث اتفق الطرفان على أن إيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة في ليبيا ينبغي أن ينبع من جهود وطنية ليبية خالصة، وفي إطار الحفاظ على استقلالية وسيادة الأراضي الليبية. وقال أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، إن كوبلر أشاد بالدور المصري الرائد في المنطقة، وما تبذله من جهود لحلحلة الأوضاع في ليبيا، وتفعيل المسار السياسي من خلال الحل السلمي والحوار بين الأطراف الليبية، مشيراً إلى أن هذه الزيارة هي الأخيرة له في منصبه كمبعوث أممي إلى ليبيا.

من جانبه، أكد الوزير شكري، ضرورة إيجاد حلول تضمن الحفاظ على كيان الدولة الليبية وحماية مؤسساتها، مشدداً على محورية اتفاق الصخيرات كأساس لاستعادة الاستقرار وتفعيل دور المؤسسات الوطنية الليبية، وأعرب عن تطلع مصر لمزيد من التعاون والتشاور في الشأن الليبي مع الأمم المتحدة. وذكر المتحدث أن كوبلر حرص على إحاطة شكري بآخر مستجدات الأوضاع في ليبيا على الصعيدين السياسي والأمني، بالإضافة إلى نتائج مشاوراته واتصالاته مع مختلف الشخصيات الفاعلة في الشأن الليبي وكذلك القوى الإقليمية والدولية، فضلاً عن الشواغل التي تعرقل العملية السياسية. بالتوازي، وصل إلى القاهرة أمس، عبد الله الثني رئيس الحكومة الليبية المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب الليبي على رأس وفد كبير، في زيارة يبحث خلالها سبل التوصل إلى تسوية سياسة بين الأطراف الليبية.