• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مباراتان في «دولية دبي» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

دبي (الاتحاد)

تقام اليوم مباراتان في المجموعة الأولى لبطولة حمدان بن محمد الدولية لكرة القدم تحت 18 سنة، حيث يلتقي في الساعة الرابعة والنصف عصراً، ريال مدريد ودبي، في مواجهة من العيار الثقيل، بين الأول والوصيف، ويسعى «الملكي الصغير» لتأمين الصدارة بعد أن ضمن تأهله إلى نصف النهائي، فيما يدخل دبي اللقاء من أجل إثبات الذات أمام نجوم ريال مدريد والبحث عن نقطة تؤمن بطاقة التأهل دون انتظار ما تسفر عنه مباراة النصر والوصل.

وتنطلق المباراة الثانية في الساعة السابعة والربع مساءً، بين النصر والوصل ويملك النصر نقطة واحدة ولا يزال يملك فرصة للتأهل إلى نصف النهائي، شريطة تحقيق الفوز على الوصل اليوم، وخسارة دبي أمام ريال مدريد، وفي هذه الحالة فإن فارق الأهداف يفصل بين النصر ودبي، وفقد الوصل فرصته في الصعود بعد الخسارة في مباراتين، ويلعب اليوم من أجل تحسين الصورة ومصالحة جماهيره، بعد أن ظهر بمستوى مهزوز في المباراتين السابقتين، ولم يقدم لاعبوه ما يتناسب مع اسم الوصل الكبير.

وخطف ريال مدريد بطاقة التأهل الأولى إلى نصف النهائي، عقب فوزه الكبير على الوصل بثمانية أهداف، وجاءت المباراة من جانب واحد، حيث سيطر ريال مدريد على مجريات المباراة منذ الدقائق الأولى، وتمكن من الوصول إلى شباك الوصل مبكراً، وأضاف هدفاً ثانياً قبل نهاية الشوط، فيما شهد الثاني انهياراً كاملاً لـ «الإمبراطور الصغير» لتستقبل شباكه نصف دستة أهداف إضافية منحت «الأصفر» لقب الخاسر الأكبر في البطولة، بعد تعرضه لأكبر هزيمة وفشله في الحصول على أي نقطة حتى الآن.

وجح دبي في إدراك التعادل أمام النصر، بعد أن تقدم الأخير بهدفين، قبل أن ينتفض «أشبال العوير» وتسجيل هدفين عادلا بهما النتيجة ليرفع دبي رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثاني، ويحصل النصر على أول نقطة، وشهدت المباراة طرد لاعبين من النصر بدا تأثير خروجهما واضحاً على أداء الفريق، خاصة في الجزء الأخير من المباراة التي تفوق فيها دبي مستفيداً من النقص العددي في صفوف «العميد»، وهو ما مكنه من إدراك التعادل والخروج بنقطة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا