• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

خلال اجتماعها الأول

«استراتيجية الأسرة» بالشارقة تناقش القضايا الاجتماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 10 يناير 2013

آمنة النعيمي (الشارقة) - ناقشت اللجنة التوجيهية لاستراتيجية الأسرة التي شكلها المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، خلال اجتماعها الأول الذي عقد أمس، القضايا الاجتماعية المتعلقة بالأسرة في الإمارة، من خلال مشاركة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية، ذات العلاقة بالأسرة على المستويين الاتحادي والمحلي.

ونقلت موضي الشامسي مدير عام إدارة مراكز التنمية الأسرية، ونائب رئيس اللجنة، خلال الاجتماع الذي عقد بحضور أعضاء اللجنة التوجيهية، تحيات حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة للحضور ومباركتها للاستراتيجية، وقالت: “إيماناً من توجهات القيادة الحكيمة المتمثلة على الحفاظ على كيان الأسرة الإماراتية، جاءت المبادرة من المجلس بضرورة تنفيذ مشروع استراتيجية الأسرة في إمارة الشارقة؛ لأننا لا نستطيع أن نناقش مفهوم التخطيط الأسري المتكامل إلا من خلال هذا المشروع المتميز من أجل تحقيق أهداف السياسات الاجتماعية الهادفة. وأضافت:”من خلال الدراسات والمعلومات المتعلقة بالأسرة، تبين أنها تواجه تحديات كثيرة، ما استوجب الاهتمام بمثل هذا المشروع وأهميته؛ لذلك نعلن بدايةً مراحل العمل فيه بالتعاون مع جامعة الشارقة التي ستقدم الدعم الكامل في مجال الاستشارة العملية، بتوفير الاستشارة العلمية لمشروع الاستراتيجية، من خلال المستشارين والخبراء الذين سيقومون بإعداد الاستراتيجية، وبعض الأوراق العلمية لبعض محاور مشروع استراتيجية الأسرة في إمارة الشارقة، حتى نصل إلى تمكين الأسرة في إمارة الشارقة”.

بدوره، أوضح الدكتور حسين العثمان رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة الشارقة ومستشار مشروع الاستراتيجية، أنها ستسهم في تشخيص القضايا الاجتماعية المتعلقة بالأسرة في إمارة الشارقة من خلال مشاركة المؤسسات الحكومية وغير الحكومية ذات العلاقة بالأسرة على المستويين الاتحادي والمحلي، ومراجعة فعالية السياسات الاجتماعية الأسرية الحالية لمعالجتها واقتراح مجموعة من السياسات القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد لمواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية للأسرة، وكذلك إعداد استراتيجية إنمائية، وخطة عمل تتوافقان مع سياسات الأولوية المتفق عليها على المدى القصير والمتوسط والطويل من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية، بما فيها الأهداف الإنمائية للألفية .

وأضاف: “تتضمن وثيقة الاستراتيجية عدداً من المحاور هي: الأسرة من حيث التكوين، والعناصر، والوظائف والتمكين، والدور الثقافي للأسرة في زمن المعرفة والإنترنت، ووضع الأسرة في القوانين والتشريعات الوطنية، والسياسات الاجتماعية للأسرة وتكاملها مع احتياجاتها وحقوقها التنموية، والتهديدات الاجتماعية والبيئية للأسرة، والأسرة الوافدة”.

وأشار العثمان إلى أن مشروع الاستراتيجية الممتد لمدة خمس سنوات، يتألف من مرحلتين المرحلة الأولى، تتمثل في إعداد الوثيقة الرئيسية التي تشمل المحاور، والثانية تشتمل الأنشطة والمخرجات والفئات المستهدفة والجهات الرئيسية المعنية بالتنفيذ والمتعاونة، ومؤشرات الأداء، والإطار الزمني والتكلفة المادية لكل برنامج في كل محور من محاور الاستراتيجية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا