• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

«صير بني ياس» تستضيف سباق «الشراعية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

أبوظبي (وام)

أعلنت شركة التطوير والاستثمار السياحي امس عن استضافة جزيرة صير بني ياس للدورة الثانية من سباق صير بني ياس للقوارب الشراعية في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي يومي 18 و19 أبريل الجاري.ويشارك في السباق الذي يجري تنظيمه بالشراكة مع نادي زوارق شاطئ دبي عشاق رياضة الإبحار من مختلف الأندية البحرية في الإمارات من جزيرة صير بني ياس إلى دبي دون توقف.وقال أحمد عبد الكريم الفهيم المدير التنفيذي للتسويق والاتصالات والمبيعات والتأجير في شركة التطوير والاستثمار السياحي: «يسرنا أن نستضيف مجددا المتسابقين والمشجعين في السباق الذي حقق نجاحا كبيرا في دورته الأولى التي جرت خلال العام الماضي، وقمنا هذا العام بفتح باب المشاركة أمام أندية الإبحار من مختلف أنحاء الإمارات، لقد أثبتت الجزيرة خلال الأعوام القليلة الماضية قدرتها على تنظيم مختلف الفعاليات الرياضية وأنها الوجهة المثالية لاستضافة عشاق رياضة الإبحار في ربوعها». وسيشكل سباق صير بني ياس المقبل اختبارا لمدى مهارات البحارة وخبراتهم خلال التنافس ضد بعضهم البعض وضد مياه البحر وأمواجه، حيث يقطعون 175 ميلا بحريا خلال رحلتهم للوصول إلى خط النهاية في نادي دبي للزوارق الشراعية، بعد أن يسلكوا أحد أقدم الطرق التجارية في المنطقة ليختتم السباق في دبي بحفل تتويج الفائزين وتوزيع الجوائز.واعرب جيمس هاريس مدير الإبحار في نادي زوارق شاطئ دبي، عن ثقته أن يكون لهذا الحدث مستقبل واعد ليصبح واحدا من أهم سباقات الإبحار في في المنطقة، إضافة إلى دور السباق في تسليط الضوء على الجزيرة كوجهة للرياضات البحرية وسيسهم أيضا في تسليط الضوء على تاريخ جزيرة صير بني ياس وتراثها البحري العريق.وقال: «الجزيرة كانت منذ أكثر من 7500 سنة مأهولة بالسكان وجرى اكتشاف أكثر من 36 موقعا أثريا موزعة في مختلف أرجاء الجزيرة منها دير أثري يعود إلى العام 600 ميلادية إضافة إلى مرسى بحري يعد نقطة الوصل بين الجزيرة والبر الرئيسي وشهدت الجزيرة في السنوات القليلة الماضية تطورا ملحوظا حيث تحتضن حاليا مشاريع فندقية وترفيهية من فئة الخمس نجوم».ويذكر أن جزيرة صير بني ياس التي تبلغ مساحتها 87 كيلومترا مربعا، وتقع قبالة سواحل المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي تمتلك تاريخا غنيا كوجهة ضمن خط التجارة البحري القديم، حيث كان البحارة يعتبرونها محطة للتوقف والتزود بالمؤن، وقد تطورت بعد ذلك لتتحول إلى محمية للحياة البرية، بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ونتيجة لجهود المحافظة على البيئة والحياة البرية يقطن في الجزيرة حاليا أكثر من عشرة آلاف من الحيوانات والطيور، تتجول بحرية في موطنها. ويمكن للضيوف الراغبين في زيارة جزيرة صير بني ياس وتجربة فنادقها الفاخرة الوصول إليها عبر رحلات الطيران المباشرة التي تنطلق من أبوظبي ودبي. كما يمكن الاستفادة من خدمة النقل بالعبارات من جبل الظنة في المنطقة الغربية باتجاه الجزيرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا