• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جواهر القاسمي تدعو إلى وضع استراتيجيات دولية لحماية الأطفال مرضى السرطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

أكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة سرطانات الأطفال، ضرورة أن تكون الاستراتيجيات الوطنية لمواجهة سرطانات الأطفال جزءاً أساسياً من جميع البرامج الوطنية لمكافحة السرطان والأمراض غير المعدية في مختلف دول العالم، لا سيما في الدول الفقيرة ومتوسطة الدخل.

جاء ذلك خلال زيارة رسمية لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي إلى جمهورية تنزانيا الاتحادية للمشاركة في فعاليات المؤتمر الأفريقي الحادي عشر للجمعية الدولية لمكافحة أورام الأطفال الذي أقيم بالعاصمة التنزانية دار السلام، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان والاتحاد الدولي لرابطة أطباء سرطانات الأطفال “SIOP”.

ودعت سموها إلى ضرورة العمل على وضع استراتيجيات دولية مشتركة لحماية أرواح آلاف الأطفال حول العالم من مرض السرطان، وما ينجم عنه من تداعيات سلبية على الأطفال وعائلاتهم والمجتمع بأكمله.

وتعتبر زيارة سمو الشيخة جواهر القاسمي إلى تنزانيا أول مشاركة خارجية في مجال مكافحة السرطان لسموها، بعد اتفاقية الشراكة التي وقعتها مع الاتحاد الدولي للسرطان في شهر فبراير الماضي، وأصبحت سموها بموجبها أول شريك فعال ومؤثر للاتحاد في مشاريعه المقبلة، وجاءت هذه الاتفاقية بعد اختيار مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان سموها، في يونيو 2013 سفيرة دولية للإعلان العالمي للسرطان، وأول سفيرة دولية لسرطان الأطفال في العالم ضمن برنامج الإعلان العالمي للسرطان.

وخلال الزيارة تطرقت سموها إلى مجموعة من القضايا المتعلقة بسرطان الأطفال حول العالم وقالت: «إن عدد الإصابات الكبيرة للأطفال بمرض السرطان حول العالم تُوجب علينا توحيد الجهود والعمل بشكل أكبر لمكافحة المرض، حيث يعتبر مرض السرطان من الأسباب المهمة لوفيات الأطفال في الدولة النامية، الذي يصيب أكثر من ربع مليون طفل كل عام، ويتسبب في وفاة 90 ألفاً من بينهم سنوياً، 80% منهم في الدول الفقيرة أو ذات الدخل المتوسط».

وأكدت سموها أن لكل طفل في هذا العالم الحق في أن ينعم بحياة صحية وهادئة، وأن يتوافر له المقومات الأساسية للنمو والتعلم، منوهة بأن هذا الحق هو واجب إنساني على المجتمع الدولي كافة، بغض النظر عن الجنسية والعرق والدين، وأن هذا ما ستسعى إلى العمل عليه بصفتها سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان ولسرطانات الأطفال.

وأشارت سموها إلى أن كثيراً من دول العالم، لا تقوم بإعداد وتوفير سجلات لسرطانات الأطفال، حيث لا يصل العديد من الأطفال المصابين بالمرض إلى المراكز الطبية ولا يتم تشخيصهم، وأعربت عن ثقتها بأن وجود استراتيجيات خاصة بسرطانات الأطفال في مختلف الدول سيشكل خطوة مهمة في سبيل تحديد الموارد وفرق العمل والتجهيزات الطبية المتوفرة، كجزء من التخطيط لعلاج السرطان ورعاية الأطفال المصابين به.

وطالبت سمو الشيخة جواهر القاسمي بمزيد من التعاون على الصعيد الدولي لمواجهة مرض السرطان عند الأطفال، من خلال العديد من المبادرات التي تشمل التلقيح خلال فترة الطفولة، والذي يمكن أن يساعد في الوقاية من السرطان، إضافة إلى توفير مراكز كشف مبكر ورعاية للمرضى المصابين بالسرطان في المناطق الريفية لتسهيل وصول عائلات الأطفال قليلة الدخل إليها، وتوفير الأدوية اللازمة للعلاج الداعم، وتقديم التدريب الكافي للأخصائيين الطبيين على الطرق الحديثة في تشخيص المرض، والتعامل مع المصابين به وذويهم. (دار السلام - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض