• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

قلق دولي بعد أنباء عن استخدام غاز الكلور في إدلب

روسيا تقصف مخيمات النازحين في ريف حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

عواصم (وكالات)

قصفت طائرات روسية أمس، مخيمات للنازحين في ريف حلب الغربي شمال سوريا ما أسفر عن خسائر بشرية، بينما أعلنت المعارضة السورية أنها قتلت جنودا سوريين وعناصر من «حزب الله» اللبناني غرب حلب بعدما صدت هجمات مضادة على مواقع استولت عليها خلال الهجوم الذي تشنه لكسر الحصار، وذلك بالتزامن مع قلق أبدته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حيال أنباء عن هجوم بغاز الكلور قرب مدينة إدلب .

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن طائرات روسية ألقت أمس، قنابل عنقودية على مخيمات النازحين قرب مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، مما أسفر عن مقتل طفلة وإصابة عشرات إضافة إلى مقتل مدني وجرح آخرين في براميل متفجرة ألقتها طائرات سورية على بلدة أورم الكبرى.

وكانت مخيمات للنازحين في إدلب قرب الحدود مع تركيا تعرضت في الأشهر الماضية لغارات إما روسية أو سورية مما أسفر عن وقوع ضحايا.

وقد تعرضت أحياء حلب الشرقية أمس، لغارات جديدة بعد يوم دام شن خلاله الطيران الروسي نحو أربعين غارة على مخيم حندرات ودورا الجندول شمال حلب، وذلك في إطار التمهيد لتقدم قوات النظام والمليشيات.

من ناحية ثانية نقل المرصد عن مصادر مقربة من المعارضة السورية في حلب «إن قوات فتح حلب سيطرت على منطقة الجمعيات جنوب مدينة حلب وغنموا كميات كبيرة من الأسلحة الخفيفة كما تم تحرير قرية العامرية بشكل كامل وأن قوات تتقدم في اتجاه تلة المحروقات».

وأفاد المرصد بمقتل أربعة أشخاص وجرح آخرين أمس، إثر قصف مدفعي تعرضت له بلدة كفرلاها في منطقة الحولة في ريف حمص الشمالي (وسط سوريا) كما تسبب القصف بدمار عدد من المنازل والمحال التجارية، مشيراً إلى

أن طائرات حربية سورية شنت ثلاث غارات جوية على مناطق متفرقة من مدينة الحولة، مخلفة أضرارا مادية جسيمة.

وفي درعا جنوب سوريا، قال المرصد إن مدنيين أصيبوا أمس، جراء غارات جوية سورية على أحياء سكنية مما خلف دمارا واسعا في ممتلكات المدنيين. وفي ريف دمشق، قال ناشطون إن مروحيات سورية ألقت أمس، نحو 20 برميلا متفجرا على مدينة داريا المحاصرة، بالتزامن مع اشتباكات عنيفة في أطرافها.

وأكد ناشطونأن طائرات روسية أو سورية ألقت قنابل النابالم أمس الأول، في قصف مدينة داريا التي تتعرض ومخيم خان الشيح وبلدات أخرى لهجمة روسية سورية عنيفة.

ميدانيا أيضا، أفاد مصدر في جبهة «فتح الشام» (النصرة سابقا) بمقتل عدد من عناصر قوات النظام السوري و«حزب الله» أمس، إثر محاولاتهم التقدم في أحد أحياء حلب الغربية.

وجاء هذا الإعلان بينما أكدت مصادر من المعارضة صد هجوم لقوات النظام والمليشيات على مشروع 1070 شقة في حي الحمدانية غرب حلب، وكانت الفصائل استولت على هذا الموقع خلال هجوم واسع بدأته السبت الماضي. كما اندلعت أمس، اشتباكات في أجزاء من حيي العامرية والراموسة جنوب غرب حلب.

وكانت فصائل المعارضة سيطرت في المرحلتين الأولى والثانية من «معركة فك حصار حلب» على مواقع لقوات النظام والمليشيات جنوب وجنوب غرب حلب، وتوغلت في منطقة الراموسة التي تقع فيها كلية المدفعية، وهي من أهم العوائق التي تحول دون تقدم أكبر للمعارضة.

كما واجهت الفصائل اليومين الماضيين موجة من الغارات الروسية والسورية أبطأت وتيرة تقدمها من جهتي الجنوب والغرب، بينما قالت وسائل إعلام تابعة للنظام إن الجيش استعاد بعض المواقع التي خسرها الأيام الماضية.

وأفاد المرصد نقلا عن مصادر المعارضة أن الفصائل حافظت على مكاسبها الأخيرة رغم القصف الجوي العنيف، وقال إنه حتى الليلة الماضية لم يحرز أي من الطرفين تقدما ميدانيا.

وفي شأن متصل، أعربت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في بيان لها أمس، عن قلقها حيال أنباء عن هجوم بغاز الكلور قرب مدينة إدلب في شمال سوريا. وقال رئيس المنظمة إن «هذه التقارير تتسبب بقلق بالغ»، وإن المنظمة تواصل التدقيق في هذه المعلومات.من جانبها، أبلغت موسكو واشنطن، أن المعارضة السورية استخدمت مواد سامة، وذلك ردا على اتهامات مشابهة لها من قبل المعارضة وواشنطن.

كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن نحو 30 شخصا عانوا صعوبات في التنفس في مدينة سراقب على بعد 50 كلم جنوب حلب بعد هجوم ببراميل متفجرة أمس الأول.