• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

معالجات إسلامية

أبو موسى الأشعري .. صاحب مزمار آل داوود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

من أعظم نعم الله على المسلمين أن بعث فيهم رسولاً من أنفسهم، يتلو عليهم آياته، ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وأنزل عليهم قرآناً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، اختصه سبحانه وتعالى بحفظه فقال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} سورة الحجر الآية (9)، ومن المعلوم أن المسلمين قد أولوا القرآن الكريم عناية كبرى، فكان الصحابة –رضوان الله عليهم– يحفظونه في صدورهم ويكتبونه في رقعهم، كل حسب جهده وطاقته.

أطيب الأصوات

وأمر -صلى الله عليه وسلم- بأن يُزَيّن القارئ صوته عند التلاوة مصداقاً لقولهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ» (أخرجه أحمد)، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ الله: مَعْنَاهُ زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ يُزَيِّنُ صَوْتَ الْمُؤْمِنِ، لِقَوْلِهِ حِينَ سُئِلَ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى الله تَعَالَى».

وقد أجمعت الأمة الإسلامية منذ نزول القرآن حتى وقتنا هذا، على وجوب قراءته قراءة مُجَوّدة سليمة، وذلك بإعطاء حروفه حقها ومستحقها من مَدٍّ وقصر وإدغام ونحو ذلك، وحث الإسلام على تعلم أحكام التلاوة والتجويد لقوله تعالى: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً} سورة المزمل الآية (4).

ومن الصحابة الذين ذاع صيتهم في تلاوة القرآن الكريم، أبو موسى الأشعري –رضي الله عنه–، فقد حفظ القرآن والعلم، وكان من نجباء الصحابة، ومن أطيب الناس صوتاً، وقد استغفر له النبي –صلى الله عليه وسلم-، كما كان عالماً عاملاً صالحاً تالياً لكتاب الله الكريم.

إسلام الأشعري ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا