• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م
  02:03    زيارة مفاجئة لبوتين الى قاعدة حميميم الروسية في سوريا        02:03     بوتين يجتمع مع الرئيس السوري بشار الأسد في قاعدة حميميم الجوية        02:05    بوتين يأمر بسحب القوات الروسية من سوريا        02:13    بوتين يقول إن القوات الروسية والسورية دمرت واحدة من أقوى الجماعات الإرهابية العالمية خلال نحو عامين فقط        02:36    بوتين: روسيا ستحتفظ بقاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية في سوريا    

أساسها المودة والرحمة

القوامة في الإسلام تكليف للزوج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

أحمد مراد (القاهرة)

أكد علماء الدين أن قوامة الزوج على زوجته في الإسلام هي رحمة ومودة، وليست استبداداً وتسلطاً، ولا تعطي أفضلية للرجل على المرأة، ولكنها عملية تنظيمية لمن يقود الأسرة، وليس معناها الأمر والنهي وزجر الزوجة، وأن تتلقى الكلام فقط كما يظن البعض. وشدد العلماء على أنه ليس في قوامة الزوج على زوجته أي انتقاص لحقوقها أو امتهان لإنسانيتها، مشيرين إلى أن الآية القرآنية التي تحدثت عن القوامة «الرجال قوامون على النساء»، تأمر الزوج بأن يقوم على حاجة أسرته بالرعاية والحماية والإنفاق، وتأمر الزوجة ألا تنازع الزوج فيما يأمرها به من معروف.

تكريم المرأة

وفي تعليقه على مفهوم قوامة الرجل على المرأة وضوابطها وشروطها، أكد الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، أن القوامة تعني الإرادة وتحمل المسؤولية، مشيراً إلى أن بعض الناس يفهمون «القوامة» بشكل خاطئ، ويعتقدون أن معناها الأمر والنهي، ويظنون أن الزوجة بمقتضى هذه القوامة ليس لها حق الاعتراض، وهذا أمر مخالف ومناف للمعنى القرآني، والذي جاء في قول الله سبحانه وتعالى: «الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ».

وشدد شيخ الأزهر على ضرورة فهم معنى القوامة في إطار نظرية تكريم الزوجة في نظام الأسرة، ويجب علينا أن ننظر إلى الآيات التي تتحدث عن الزوجة في القرآن الكريم لنتأكد من تكريم الإسلام لها، حيث هناك العشرات من الآيات التي تحث على حسن معاملة الزوجة، منها قول الله تعالى: «هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا»، وقوله تعالى: «وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ»، وقوله تعالى: «وَإِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَأَمْسِكُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ أَوْ سَرِّحُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِّتَعْتَدُوا»، كذلك حث النبي صلى الله عليه وسلم على حسن معاملة الزوجة، فقال «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي».

مسؤولية الأسرة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا