• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

ابن فهد يؤكد أهمية الحفاظ على الغطاء النباتي

الإمارات تتقدم إلى المركز 77 عالمياً في الأداء البيئي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

الاتحاد

تقدمت الإمارات في أدائها البيئي من المركز 152 عالمياً عام 2010 إلى المركز 77 في العام 2012، استنادا الى تقارير ناقشها الاجتماع الثامن للجنة الوطنية للتنسيق البيئي الذي عقد بدبي، برئاسة معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه.

كما حققت دولة الإمارات المركز الأول عالمياً في ثلاثة مؤشرات فرعية بحسب السياسات البيئية العشر الأساسية وهي المحافظة على الغابات، جودة الهواء الداخلي، الوصول للمياه، وتتوقع الجهات المعدة للتقرير أن تواصل دولة الامارات المزيد من التقدم بيئيا خلال العام 2014 لتصل الى مصاف الدول المتقدمة في المراكز الثلاثين الأولى، وقد تمت التوصية على ضرورة تعزيز كافة الجهود لرفع تنافسية الدولة في كافة المجالات وبالأخص المجال البيئي.

وثمن معاليه خلال الاجتماع الذي حضره أعضاء اللجنة من السلطات البيئية المختصة ورؤساء الفرق المنبثقة من اللجنة الوطنية للتنسيق البيئي، مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بتخصيص ذكرى يوم الجلوس الذي يصادف يوم الرابع من يناير لتقديم الشكر والتقدير لقائد المسيرة المظفرة وصاحب القلب الكبير والعطاء المستمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حيث أشار وزير البيئة والمياه أن لهذه القيادة الفذة دورا كبيرا في جعل شعب دولة الإمارات أسعد شعوب العالم، لما يتمتع شعبها بكافة سبل السعادة والراحة للمواطنين والمقيمين على أرضها المعطاء.

من جهة أخرى أكد معاليه أهمية اللجنة الوطنية للتنسيق البيئي والذي تشكل حلقة وصل بين مختلف السلطات المحلية، الأمر الذي يعزز دور وكفاءة كافة الجهات الاتحادية والمحلية في دفع عجلة التقدم والتنمية في مختلف المجالات.

وقد ناقش الاجتماع المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، حيث تناول المحور الأول نسبة المحميات الطبيعية، وقد تمت مناقشة المؤشر الوطني الخاص بالمحميات الطبيعية (نسبة المحميات الطبيعية من المساحة الإجمالية للدولة) من قبل مكتب رئاسة مجلس الوزراء للدورة الاستراتيجية (2014-2016)، والاتفاقيات الدولية ذات العلاقة بالمحميات الطبيعية، إلى جانب الوضع الحالي للمحميات الطبيعية بالدولة وأهمية الإعلان عن محميات طبيعية.

في حين تناول المحور الثاني موضوع حماية الغطاء النباتي، وتم مناقشة تفعيل تطبيق أحكام القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 ولوائحه التنفيذية، وانتشار ظاهرة الاحتطاب الجائر وبيع الأخشاب، الأمر الذي يترتب عليه الإضرار بالغطاء النباتي وتدهوره، وعلى نحوٍ خاص النباتات المعمرة مثل السمر والغاف والسدر في بعض المناطق البرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض