• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

إحباط هجوم لمسلحي الحوثي على الحدود السعودية ومقتل 21 حوثياً

التحالف العربي يواصل دك أوكار المتمردين في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 26 يناير 2016

عقيل الحلالي (صنعاء) كثف التحالف العربي غاراته على قواعد عسكرية وتجمعات للمتمردين في مناطق عدة في لليمن في حين تصدت السعودية لهجوم «حوثي» على حدودها الجنوبية، وقتلت 21 على الأقل من مسلحي الجماعة اليمنية المتمردة المدعومة من إيران. وشن طيران التحالف العربي بقيادة السعودية أمس تسع غارات على مواقع عسكرية لمتمردي الحوثي والرئيس المخلوع علي صالح في جبل عيبان ببلدة بني مطر جنوب غرب العاصمة صنعاء، واستهدفت ضربات جوية معسكر استقبال الحرس الجمهوري الموالي للمخلوع في بلدة ضلاع شمال غرب صنعاء. وأصابت خمس غارات أهدافاً متحركة في بلدة نهم الواقعة شمال شرق صنعاء، وتشهد معارك بين المتمردين وقوات الشرعية منذ ديسمبر. وقصفت مقاتلتان تابعتان للتحالف العربي موقعين في منطقة عمد ببلدة سنحان، مسقط رأس علي صالح، شرق العاصمة اليمنية، حيث دمرت ضربة جوية مقراً أمنياً يسيطر عليه الحوثيون في منطقة ذهبان شمال المدينة. وطال القصف الجوي طريقاً حيوياً يربط صنعاء بمحافظة مأرب (شرق) الخاضعة معظم مناطقها لسيطرة قوات الشرعية، وتشهد معارك في أطرافها الشمالية والغربية منذ أسابيع. واستهدفت أربع غارات مواقع لمتمردي الحوثي وصالح في وادي حباب ببلدة صرواح، حيث قصفت الطائرات الحربية أيضاً تجمعات مسلحة للميليشيات في جبال هيلان الاستراتيجية التي باتت شبه خاضعة لسيطرة قوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»، إن طيران التحالف دمر ثلاث مركبات عسكرية للمتمردين كانت في طريقها إلى جبال هيلان، ما أسفر عن مقتل وجرح عدد من المسلحين. وتواصلت المعارك، أمس، لليوم الثالث على التوالي في منطقة الصفراء الواقعة بين محافظتي مأرب والجوف (شمال شرق)، في حين أكد مصدر عسكري لـ«الاتحاد»، تقدم قوات الجيش الوطني والمقاومة في المواجهات التي أوقعت قرابة 50 قتيلاً من الطرفين، بحسب مصادر من الجانبين. وكذب المصدر مزاعم المتمردين باستعادة تلة استراتيجية في منطقة «مفرق الجوف»، التي تعرضت لضربات جوية من التحالف، لكنه ذكر أن المعارك في تلك المنطقة «محتدمة»، وقال إن الحوثيين شنوا هجمات بصواريخ كاتيوشا على عدد من مواقع المقاومة لم تسفر عن سقوط قتلى. وفي الجوف، اندلعت معارك عنيفة بين المتمردين وأنصار الشرعية في منطقة «سدبأ» على بعد 20 كيلومتراً شمال غرب مدينة الحزم عاصمة المحافظة المتاخمة للسعودية. وقال سكان لـ«الاتحاد»، إن اشتباكات وقصف مدفعي متبادل يدور في المنطقة منذ ساعات الصباح، وإن «طيران التحالف يضرب بقوة مواقع الحوثيين» هناك. وأشاروا إلى أن الضربات الجوية، استهدفت أيضاً تجمعات للمتمردين في بلدتي الغيل والمصلوب القريبتين من مدينة الحزم الخاضعة لسيطرة قوات الشرعية في جنوب المحافظة. وذكرت مصادر في المقاومة الشعبية أن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت إلى مدينة الحزم لإسناد الشرعية. وفي غرب البلاد، قصف الطيران العربي معسكر اللواء العاشر في مدينة باجل بالقرب من ميناء الحديدة الاستراتيجي على البحر الأحمر. كما قصفت المقاتلات مواقع للمتمردين الحوثيين في بلدتي حيران وعبس بمحافظة حجة (شمال غرب)، وهاجمت تجمعات أخرى لهم في بلدة باقم المحاذية للسعودية في شمال محافظة صعدة (شمال) المعقل الرئيس للجماعة المتمردة منذ 2004. إلى ذلك، تمكن طيران التحالف والمدفعيات السعودية من التصدي لعشرات من مسلحي مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، حاولوا مع مركباتهم وآلياتهم دخول المنطقة الحدودية السعودية اليمنية. ونفذت القوات السعودية المشتركة عمليات عسكرية، فجر أمس، استهدفت خلالها مواقع جديدة تابعة مليشيات الحوثي والمخلوع صالح داخل الأراضي اليمنية بغية منع محاولات التسلل وإطلاق قذائف على الأراضي السعودية أثناء الليل وفجر أمس. وأفاد تقرير ميداني لقناة «العربية» الإخبارية من منطقة جازان بأن مروحيات الأباتشي السعودية قصفت مخابئ ومنصات إطلاق صواريخ ومجموعات مسلحة أثناء محاولتها التسلل للحدود السعودية أو دخول المنطقة المحظورة داخل الأراضي اليمنية قبالة السعودية. وتشارك الطائرات من دون طيار في عمليات مسح الشريط الحدودي ورصد المليشيات، بجانب فرق المسح الأرضية من دوريات حرس الحدود الحدودي. وقد كثفت القوات السعودية إزالة آلاف الألغام التي زرعتها المليشيات في مناطق عدة على الحدود، بغية إحداث خسائر أثناء تحركات القوات المشتركة. وأعلن التلفزيون السعودي، أمس، أن القوات المشتركة صدت محاولات هجوم من قبل العناصر الحوثية على الحدود السعودية في قطاعي الحرث والخشل بمنطقة جازان الجنوبية، مشيراً إلى أن مقتل 21عنصراً من الميليشيات الحوثية وتدمير 3 عربات وراجمة خلال تبادل لإطلاق النار بقطاع الحرث.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا