• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

ولا يزال في الحلم بقية..

الميدالية الثانية على الأبواب.. واقع أم حلم بعيد المنال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

ريو دي جانيرو (الاتحاد)

مع بداية الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو البرازيلية، تدخل بعثة الإمارات منافسات الدورة بطموحات أكبر في «النسخة 31»، تحت آمال بعنوان «ولا زال في الحلم بقية»، وذلك بعدما توجت الإمارات بالميدالية الأولمبية والوحيدة، حينما اقتنص الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم، ذهبية الرماية في أثينا 2004، ويمر بعدها 12 عاماً في «لمح البصر»، وفي كل مرة يتبادر إلى الذهن السؤال: «هل تحقيق ميدالية أولمبية ثانية أمر واقعي، أم حلم بعيد المنال؟».

تنوعت آراء المتخصصين في القطاع الرياضي، حول الأسباب والعوامل التي ستؤدي بنا نحو طريق المجد الأولمبي مرة أخرى، بين صرخات الاستغاثة أحياناً من الألعاب الفردية التي يجمع الكل أنها بوابة التتويج، وما يعصف بها من مسائل تؤدي إلى إعادة الحسابات كل أربع سنوات ولا جديد إلى الآن، فيما كانت التطلعات مشتركة بأن الإمارات بهمة أبنائها ستكون قادرة على المنافسة، وتحقيق ميدالية بشروط معينة، بعدما قطع رياضيونا الشوط الأكبر من خلال حجز أماكنهم في المنافسات ببطاقات تأهل، وعدم الاكتفاء ببطاقات الدعوة فقط، وهو الأمر الذي يرفع سقف الطموحات.

وتركزت المطالب من أجل إعادة الصعود إلى منصات التتويج، حول وجود آليات واضحة من أجل بناء «البطل الأولمبي»، وفق خطة زمنية واستراتيجية واضحة، فيما جاء الطلب بصراحة باللجوء إلى التجنيس، لكن بعيداً عما نراه من عشوائية في دول أخرى، والبحث عن نتائج سريعة فقط، ولكن عبر قوانين واضحة وصريحة ومحددة وملزمة للجوانب كافة.

وأكد إبراهيم عبدالملك، أمين عام الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، أن استخدام وسيلة «التجنيس المقنن» أصبحت ضرورية، من أجل تدعيم جهود وسبل حصد الميداليات الأولمبية، وإعادة تكرار إنجاز 2004، من أجل تعويض النقص في العنصر البشري، والاستفادة من الأمر بشكل صحيح بطريقة مدروسة ومحددة وواضحة ومنظمة.

وأوضح عبدالملك أن هذا رأيه الشخصي في هذا الجانب، موضحاً أن حصد الميداليات الأولمبية، يتطلب وجود منظومة رياضية متكاملة العمل فيها لسنوات، من أجل صناعة بطل أولمبي يحقق الإنجازات، وذلك بداية من المدارس ووجود مركز أولمبي ومواجهة ندرة الموارد البشرية التي يمكن أن نستعيض عنها بوسائل أخرى متاحة، وأبرزها التجنيس، ولكن دون تقليد الآخرين، بل القيام بتجنيس مقنن خاص بنا. وقال «حينما نتحدث عن التجنيس لا يجب التفكير بما قام به البعض من جلب رياضيين فقط، يجب أن يكون مبنياً على أسس ومقيداً، ويتم اختيار عنصر أو عنصرين أو ثلاثة في ألعاب رياضية، من الصعب أن ننافس فيها على المستوى الأولمبي، ومنها الألعاب في الرياضات النسوية مثلاً، والاستفادة من وجود 80٪ من سكان الدولة من الجنسيات الأخرى من أبناء العرب ربما أو غيرها، وذلك من خلال متابعة الموهوبين منهم والعمل على استقطابهم من مواليد الدولة أو من مقيمين فيها لفترة طويلة، ولدينا يقين بولائهم للدولة للعمل على تدعيم جانب العنصر البشري». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا