• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

ملح الخليج

مباراة الكأس الغالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 01 يناير 2018

عبدالله بونوفل

أحياناً كرة القدم تضعك أمام «مفترق طرق»، وها نحن اليوم وقبل انطلاقة مباراة البحرين أمام المنتخب العُماني نجد أنفسنا أمام ذلك المفترق، لو تحدثنا بكل حياد ومنطقية، سوف نجد تكافئا واضحاً ما بين المنتخبين، ولكن ثقتنا الكبيرة بلاعبي «الأحمر» تجعلنا نتجاوز الطموح، ونذهب إلى ما هو أبعد، وهو التفوق في المباراة، والظفر بالصعود إلى المباراة النهائية.

نعم لاعبونا قادرون على تحقيق ذلك، متى ما أدركوا أن بإمكانهم تسجيل أسمائهم بحروف من ذهب في سجلات بطولات كأس الخليج، ناهيك أن لاعبينا اليوم أمامهم فرصة كبيرة لتحقيق حلم شعب بأكمله.

على لاعبينا الأبطال دخول المباراة، من دون التفكير بأي أمر آخر، التركيز والهدوء مطلوبان في مثل تلك المباريات، وأيضاً مواصلة اللعب وبالأداء المتقن نفسه، حتى نهاية آخر ثانية من عمر المباراة.

لا نريد أن تذهب منا فرصة، ربما تعتبر فرصة العمر، الظروف جداً إيجابية، ومن جميع النواحي، الدعم موجود، والاهتمام أيضاً موجود، والشيخ ناصر بن حمد يقف خلف هذا المنتخب، ويعيش كامل تفاصيله، وما حرصه أن تُدفع مكافأة التأهل إلى الدور النصف النهائي، وفي وقت متأخر من الليل، إلا دلالة واضحة على اهتمام سموه.

من هنا لابد وأن نشكر أيضاً جميع الشركات والقطاعات التي أسهمت بتبرعها بطائرات لنقل جماهيرنا الوفية، وفي يوم أمس وصل عدد الطائرات إلى 14، والعدد قابل للزيادة.

كما لدينا جماهير عاشقة تحب وتعشق منتخب وطنها، وبإذن الله ستكون جماهيرنا عند الموعد، كما عودتنا دائماً، إذاً الظروف تعتبر أكثر من مثالية في تحقيق الحلم الذي طال انتظاره.

علينا التسلح بقدراتنا التي نراهن عليها، ولعل أولها هو تميز العنصر البشري وفي شتى المجالات، ولا سيما الرياضة منها، نحن نملك القدرات والخبرات داخل الملعب وخارجه، نملك لاعبين يعشقون وطنهم، وإدارة واعية تدرك أهمية المرحلة، وماذا تشكل تلك المرحلة.

بالتوفيق لمنتخبنا الوطني «الأحمر البحريني»، وبكل اختصار إننا قادرون بإذن الله إلى الوصول للمباراة النهاية، لأننا نراهن على لاعبينا الأبطال ومن يقف خلفهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا