• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

273 مليون درهم تكلفة توسعة كلية الهندسة بـ «أميركية الشارقة»

سلطان القاسمي يعلن عن حزمة مشاريع جديدة في دبا الحصن الشهر المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

تحرير الأمير (الشارقة)

كشف صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة عن حزمة مشاريع خدمية وتطويرية جديدة في مدينة دبا الحصن الشهر المقبل، معلناً سموه في الوقت نفسه تدشين جزيرة النور كجزء من الاحتفاء بالشارقة عاصمة السياحة العربية، وقال سموه: «إن إجمالي تكلفة توسعة كلية الهندسة في الجامعة الأميركية بالشارقة تتجاوز سقف 273 مليون درهم»، جاء ذلك أمس في مداخلة لسموه عبر برنامج «الخط المباشر»، الذي يبث من خلال إذاعة وتلفزيون دولة الإمارات العربية المتحدة، وقال سموه: «إن جزيرة النور يجري العمل فيها حالياً ليتم تدشينها خلال احتفالات الشارقة عاصمة السياحة العربية العام المقبل»، مشيراً إلى أن المشروع الذي ستنفذه «شروق» سيتضمن صالوناً أدبياً ضخماً للشعر والشعراء، علاوة على استراحة للمثقفين، ومنطقة مخصصة للأطفال. وأكد سموه أن سرعة إنجاز تشييد المساكن في المناطق النائية يحول من دون تنفيذ المشاريع الخدمية التي تحتاج إليها تلك المناطق على وتيرة العمل نفسها، إلا أن برنامج التطوير الحضري لن يتوقف، لافتاً سموه إلى أن منطقة السيوح كانت تضم 8 أحياء، وأصبحت الآن 16 حياً، وهي بحاجة إلى حزمة من الخدمات الضرورية.

وتناول سموه واقعة حصلت معه، قائلاً: «ناقش المجلس الأعلى لحكام الإمارات في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، مشروعاً لوزارة الأشغال يتعلق بتشييد 100 مسكن بمنطقة واحدة، فرفضت المشروع المقدم من الوزارة، فسألني الشيخ زايد عن سبب الرفض، فأجبته بأن سكان هذه المنطقة أشبه بالأسرة الواحدة وعاداتهم وتقاليدهم واحدة، ولا يجوز أن نفرض عليهم أحداً». واستطرد سموه قائلاً: «وسألني حينذاك الوزير وماذا بخصوص شبكة الطرق والكهرباء، فقلت له تكفلوا أنتم بالمساكن، وأنا سأكمل البقية، فقال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد؟ غلبنا الصغير».

لأنني كنت أصغر عضو في المجلس آنذاك، وأمر رحمه الله بتوفير ما نحتاج إليه».

ونوه سموه بأن البادية هي الوحيدة التي لاتزال تحتفظ بطابعها التراثي الأصيل وعاداتها وتقاليدها؛ لهذا لا نريد أن يختلط سكان المنطقة بأحد، إلى جانب توفير ما يحتاجون إليه من مراعٍ لإبقاء منطقتهم على طبيعتها.

وقال سموه: «كان من الصعب تنفيذ التخطيط الذي يقضي بإنشاء طرق في منطقتي النوف والقرائن لكونه يتطلب تنفيذ الطرق والخدمات في الوقت نفسه، ما قد يستغرق فترة طويلة ربما تمتد إلى 10 سنوات، بالإضافة إلى زيادة التكلفة من 100 مليون إلى 350 مليوناً للمنطقة الواحدة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض