• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

كل له قانتون

العبادات.. فرائض تؤكد العبودية لله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

محمد أحمد (القاهرة)

شرع الله العبادات ليحقق الناس عبوديتهم له سبحانه، وتكون هي العلاقة بين العبد وربه، ويشترط للقيام بها الإيمان الصحيح والإخلاص.

تنقسم العبادات إلى نوعين، ظاهرة، تقوم بها الجوارح وتدخل فيها العبادة القولية لقيام اللسان بها، مثل السجود والصلاة والحج والسعي إلى المساجد والجهاد والدعاء، وباطنه، هي أعمال القلوب، مثل النية والتوكل والخشوع والخضوع والاستعانة والحب والبغض في الله.

والصلاة أم العبادات، فرضها الله دون واسطة مَلَك، ما يبين مكانتها، قال تعالى: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)، «سورة البقرة: الآية 43»، فهي من مظاهر الذل والخضوع الذي يتدرج فيه العبد من القيام، ثم الانحناء بالركوع، ثم الخرور للسجود، فالعبد يقف بين يدي مولاه يقرأ آياته ويتدبرها ويسأله من خيري الدنيا والآخرة.

قال النبي، (ص): «وجعلت قرة عيني في الصلاة»، وتنقسم الصلاة على أعضاء الجسم، فيؤدي كل عضو فيه ما تتم به الصلاة ويخضع لله تعالى، قال ابن القيم: إن الله شرع الصلوات الخمس إقامة لذكره واستعمالاً للقلب والجوارح واللسان في العبودية، وإعطاء كل منها قسطه.

وعبادة الزكاة، شرعها الله لتطهير للنفوس من البخل، قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا...)، «سورة التوبة: الآية 103»، فيستشعر العبد صلته بربه، ويزيد الشعور بأن المالك الحقيقي هو الله عز وجل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا