• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

التواصل يخفف عليهم مرارة الغربة وقسوتها

المبتعثون في رمضان.. حنين إلى صوت الأذان وتجمع العائلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 16 يونيو 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

تتميز ليالي شهر رمضان المبارك بالروحانية والطمأنينة، والأجواء العائلية الحميمة، وصوت المآذن تصدح بصلاة التراويح والقيام، في مشهد إيماني مرتبط بهذا الشهر الفضيل، فالشهر يلم شتات الأنفس، ويزيل كربها بصلاة ودعاء وختم للقرآن، وإفطار صائم، حيث يمنح شهر رمضان المبارك الفرصة للمبتعثين من أجل الدراسة والبعيدين عن الدار والأهل والوطن، للتجمع والتواصل بما ينسيهم مرارة الغربة وقسوتها على النفس، وإن كان لا يحاكي أجواء ونكهة الشهر الفضيل في الوطن وبين الأهل والأحباب، فإنه على الأقل يذكرهم بها ويضفي على حياتهم في كنف الغربة دفئا من نوع خاص، لهذا نجد الطلبة المغتربين يتآلفون في هذا الشهر أكثر من غيره من شهور السنة.

الأجواء الرمضانية في الغربة، تُعتبر مُميزة، لأنها تجمع الطلاب المغتربين والأصدقاء على مائدة واحدة، ويمكن اعتبار شهر رمضان فُرصة تمنح الطلاب الشعور بإحساس وكأنهم في البلاد أو في البيت.. حيث يقول الطالب راشد بن غليطة الغفلي، الذي يدرس في جامعة ويلز البريطانية «رغم طقوس رمضان الإيمانية والشعور المفعم بالطمأنينة واستقرار الروح بقربها من خالقها، إلا أن قضاء الشهر بعيداً عن تراب الوطن واجتماع الأسر وصوت المآذن يجعل منه جزءاً ناقصاً لا يمكن أن يعوّض بأي شكل من الأشكال».

ويضيف «للسنة الرابعة على التوالي يمر علي رمضان خارج الدولة، وأنا أحاول قدر المستطاع خلق أجوائه التي نشأنا عليها منذ الصغر باجتماعنا بالأصدقاء والزملاء من المسلمين على موائد الإفطار، حيث تستمر الدعوات من منزل إلى آخر، ومشاركة أيضاً العمالة المسلمة من الآسيويين وغيرهم بوجبات الإفطار الدائمة ليعم الخير والجزاء، لافتاً إلى أن سفارة الدولة العائلة الحاضنة لكل الإماراتيين في الخارج.

فترة امتحانات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا