• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تغييرات في اللوائح تجعل القيد بأصل شهادة الميلاد

«القاري» يشدد الرقابةعلى «الآسيويالرابع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

معتز الشامي (كوالالمبور)

علمت «الاتحاد» بأن هناك توجهاً قوياً داخل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لدراسة تشديد المعايير الخاصة بقيد اللاعبين اللاتينيين أو أصحاب الجنسيات غير الآسيوية، على أنهم لاعبون آسيويون، للاستفادة من «قاعدة 3+1» في المشاركة بدوري الأبطال، أو حتى محلياً في الدوريات المحترفة التي تطبق القاعدة نفسها.

وكشف مصدر بالاتحاد الآسيوي، أنه تم تكليف شركة متخصصة في مكافحة التلاعب في نتائج المباريات، ببدء مراقبة انتقالات اللاعبين، خصوصاً الأجانب، من خارج وداخل القارة، لرصد الصفقات التي يحدث تلاعب فيها، خاصة فيما يتعلق بمنح جوازات سفر من دول آسيوية عدة، لتسهيل مشاركة اللاعب اللاتيني آسيوي رابعاً.

وقالت المصادر: «إن أزمة اللاعب ليما لاعب الوصل الأوزبكي من أصل برازيلي، يتم متابعة تفاصيلها، خاصة أنها تعتبر الواقعة الأولى في الدوريات الآسيوية التي تشهد شكوى نادٍ ضد آخر»، متهماً إياه بتزوير جواز سفر لاعب آسيوي، للاستفادة من «قرار 3+1»، بحسب المصادر نفسها، حيث يتم انتظار قرار التحقيقات الداخلية بشأن تلك الواقعة.

وتفيد «المتابعات» بأن تقديم أصل شهادة الميلاد الموثقة من الجهات الرسمية المعنية في الدولة، مانحة جواز السفر لقيد اللاعبين في كشوف الاتحاد الآسيوي، سيكون ضرورياً لتسجيل أي لاعب، خاصة في مباريات دوري أبطال آسيا، بينما سيتم فرض التشديدات نفسها والمتطلبات الجديدة للقيد على الاتحادات الوطنية المحلية.

وعن السر في هذه الإجراءات المتوقع أن تصدر عن الاتحاد الآسيوي في أقرب وقت ممكن، أكد داتو اليكس سوساي، الأمين العام للاتحاد الآسيوي، أن كثرة الحديث عن وجود جوازات مزورة، أو بالأحرى يتم شراؤها من جهات ودول معينة، لمصلحة اتحادات محلية أخرى، وقال «نراقب تحركات اللاعبين بالقارة الصفراء، لأننا نسمع بشكل مستمر عن عمليات شراء جوازات سفر أو تزوير في جوازات ووثائق، وتم تكليف شركة بالفعل، لمراجعة كل ما يتعلق بتحركات اللاعبين وتعاقداتهم في آسيا».

وأضاف: «هناك عمليات تجنيس لمنتخبات آسيوية عدة، وتلك الظاهرة تشهد عدم التزام كامل بمسألة الأوراق التي تقدم لنيل بطاقة اللعب، وبالتالي سنسعى لتطبيق معايير القيد والتسجيل في (الفيفا) عند التعامل مع أي حالة تجنيس أو تسجيل لاعب بجواز غير جوازه الأصلي، خصوصاً اللاعبين أصحاب الجنسيتين، وتتم مراجعة كل المعلومات عن اللاعبين المجنسين أو حاملي جوازي سفر، لمعرفة عدد المباريات التي لعبها في بلده الأصلي، وما إذا شارك مع أي منتخب من عدمه».

وفيما يتعلق بمسألة قضية لاعب الوصل ليما، ومتابعة الاتحاد الآسيوي، قال: «هذا شأن داخلي بالاتحاد الإماراتي، ونثق كثيراً في نزاهة لجانه القضائية، ولكن ما تردد عن تلك القضية كان مفاجئاً لنا، ولكن على الرغم من ذلك، هذه ليست الواقعة الأولى على مستوى القارة، التي يرتبط بها مثل هذه الأقاويل، ونحن ندرس التدابير كافة التي تمنع تكرار أي شبهات للتلاعب مستقبلاً، ولا أقصد قضية الوصل، لأن الأمر ينظر أمام اللجان المعنية، لكني أتحدث عن ظاهرة تجتاح بعض الدوريات بالقارة، والاتحاد الآسيوي يخضعها للرقابة الدقيقة».»

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا