• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ظاهرة تستحق التوقف عندها طويلاً

المدربون.. «كعب داير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 14 أبريل 2015

علي معالي (دبي)

المدربون «كعب داير» ظاهرة يجب الوقوف عندها كثيراً، خاصة أنها تكررت كثيراً، وسوف تستمر في مدار السنوات المقبلة، والمقصود في هذه الحالة، أنهم يقومون بالدوران بين أنديتنا، أو في منطقة الخليج العربي بشكل عام، ومن خلال استعراض المدربين الذين يعملون في دورينا حالياً، نجد أن عدداً كبيراً منهم سبق لهم التدريب في أندية مختلفة، سواء الإمارات أو منطقة الخليج بشكل عام، وهناك مدربون لم يدركهم النجاح مع أندية، وتم الاستغناء عن خدماتهم، ولكنهم عادوا مرة أخرى إلى فرقنا، والظاهرة ليست وليدة اليوم، بل تعود إلى زمن طويل في ملاعبنا، وما زلنا نعاني منها، وأصبحت القضية مثار جدل ونقاش كبيرين، ونطرحها للتعرف على سلبياتها وإيجابياتها لعل تكون هناك استفادة، أما سلبياتها فنحاول تلافيها مستقبلاً.

ونستعرض في الحلقة الأولى بعض النماذج الخاصة بالمدربين الموجودين في الموسم الحالي، وأين كانوا، كيف أصبحوا، وإلى أين انتهوا؟، ونجد أن الأرجنتيني جابرييل كالديرون المدرب الحالي للوصل، الأكثر تنقلاً بين أندية ومنتخبات دول الخليج، والمصري أيمن الرمادي الأكثر تنقلاً بين أندية الدولة.

دخل كالديرون بوابة التدريب بالخليج، من خلال المنتخب السعودي في 2004، ثم انتقل إلى منتخب عُمان 2007، وفي العام التالي إلى قيادة اتحاد جدة، ومنه إلى الهلال الغريم التقليدي بالدوري السعودي 2010 ، وجاء في العام التالي إلى دورينا من خلال بوابة بني ياس، وانتقل إلى تدريب منتخب البحرين 2012، ومن بعده ريال بيتيس بالدوري الإسباني، قبل أن يقود الوصل هذا الموسم.

وعن رحلته بالمنطقة، قال كالديرون: «تجربتي جيدة مع كل الأندية والمنتخبات التي تنقلت بينها، والمشكلة لم تكن في النتائج، بل عدم الثقة في عمل المدرب، وهم يدفعون الثمن الآن، والمنتخب السعودي لم يحقق النتائج المرجوة، والشيء نفسه ينطبق على الهلال واتحاد جدة، حيث لم يمنح الناديان الثقة الكاملة للمدرب، وعندما أدركا أنهما مخطئان أصبحا الآن يمنحان الثقة لفترات أطول مما كان عليه الحال في السابق، ومع ذلك لم يحققا النتائج المطلوبة حتى الآن، لأن أخطاء الماضي كبيرة ومتنوعة».

أضاف: «بالنسبة لي فإن التجربة إيجابية بشكل عام، والمشكلة ليست في المدرب من وجهة نظري، لكنها عند من يتخذ القرار، ومن جانبي حققت مع المنتخب والفريق عملت معها العديد من النتائج الإيجابية، ولكن المشكلة في التغييرات». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا