• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دمشق تنفي وبكين تتحرى صحة لقطات لاستخدام كلور صيني في هجوم

واشنطن وباريس تحققان في احتمال استخدام الغاز السام من جديد في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جين بساكي، أنه إذا تبين أن النظام السوري استخدم غاز الكلورين بهدف القتل والأذى ضد مواطنيه، فهذا يشكل انتهاكاً لمعاهدة الأسلحة الكيماوية، مبينة أن بلادها ما زالت تدقق في المزاعم بشأن استخدام غاز الكلور في المعارك المحتدمة.

في حين أكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس، أن تحقيقات جارية في مزاعم استخدام غاز الكلورين في سوريا، الأمر الذي يتعارض مع التعهدات الدولية ويعد «عملًا إجرامياً»، مشدداً للصحفيين بقوله «نعمل على جمع معلومات دقيقة، وإذا حصلنا عليها ستبدأ سلسلة من الخطوات التي ستتخذها الأمم المتحدة والمنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيماوية».

وذكرت بساكي أن سوريا يفترض فيها الانضمام لمعاهدة حظر الأسلحة الكيماوية بموجب اتفاق جنيف الذي تم التوصل إليه في سبتمبر الماضي ومنع ضربة عسكرية أميركية بدت وشيكة إثر استخدام هذا السلاح المحظور بريف دمشق في 21 أغسطس الماضي.

ولفتت المتحدثة الأميركية إلى أن هذه المعاهدة تحظر استخدام أي مادة كيماوية، بما في ذلك الكلورين، بنية القتل والأذية، بغض النظر عما إذا كانت مدرجة على لائحة المواد الكيماوية أو لا. وأوضحت أنه إذا تبين أن غاز الكلورين استخدم في سوريا، بهدف القتل أو بنية الإصابة، فسيعد ذلك انتهاكاً لمعاهدة الأسلحة الكيماوية.

من جهته، نفى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، خلال لقائه رئيسة البعثة المشتركة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة، سيجريد كاغ أمس، أن تكون قوات نظامه قد استخدمت مواد سامة في أي من مناطق البلاد، قائلاً «الحكومة السورية تنفي نفياً قاطعاً الادعاءات الأميركية الإسرائيلية والفرنسية باستخدامها أي مواد سامة في أي منطقة من مناطق البلاد». وقال المقداد «مزاعم تلك الدول باستخدام السلطات مواد سامة تأتي للتغطية على تورط أميركا وأنقرة في استخدام السلاح الكيماوي في خان العسل بريف حلب، والغوطة الشرقية بريف دمشق، وكذلك للتعتيم على تنفيذ سوريا لتعهداتها بالتخلص من ترسانة الكيماوي».

وفيما أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في حديث لقناة «روسيا اليوم» أن عملية تدمير الأسلحة الكيماوية السورية تجري بشكل «جيد جداً»، قالت الخارجية الصينية أمس إنها تحقق في تقارير بأن أسطوانة كلور عليها اسم الصين ظهرت في تقارير تلفزيونية يعتقد أنها توثق هجوماً بالغاز وقع بكفرزيتا بحماة في وقت سابق الشهر الحالي.

وأظهرت لقطات نشرها ناشطون أسطوانة منفجرة جزئياً وعليها الرمز الكيماوي للكلور، إلى جانب اسم شركة نورينكو الصينية التي تصنع الأسلحة. (عواصم - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا