• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التهديد بمعاقبة روسيا هل ينزع فتيلها؟

الأزمة الأوكرانية.. ورسالة «بايدن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

هاورد لافرانتشي

محلل سياسي أميركي

وصل نائب الرئيس الأميركي إلى كييف الاثنين الماضي في زيارة استمرت يومين وتهدف إلى إظهار الدعم للحكومة الأوكرانية الموالية للغرب في وقت تدرس فيه إدارة أوباما إمكانية فرض عقوبات إضافية أوسع على روسيا على خلفية الأعمال التي تقوم بها دعماً للانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا.

ويبدو أن الآفاق بخصوص استقرار أوكرانيا – وكذلك بخصوص العلاقات الأميركية- الروسية – آخذة في التضاؤل، ذلك أن الأزمة الأوكرانية لا تبدي أي مؤشر على الانفراج، رغم الاتفاق الدولي الذي تم التوصل إليه الأسبوع الماضي من أجل تجنب التصعيد، كما أن العديد من المحللين باتوا لا يستبعدون نوعاً من المواجهة المسلحة، وإنْ كانت لا ترقى إلى حرب أهلية شاملة بالضرورة.

«بايدن»، الذي أخذ يلعب دوراً نشطاً على نحو متزايد في السياسة الخارجية لإدارة أوباما، التقى مع مسؤولين أوكرانيين كبار ونشطاء موالين للحكومة، وسعى لإيجاد سبل للتخفيف من حدة التوتر مع روسيا. غير أنه بالتوازي مع ذلك، أشار مساعدون سافروا مع نائب الرئيس الأميركي إلى أنه من الممكن الشروع في فرض عقوبات على قطاعات من الاقتصاد الروسي، مثل قطاع الطاقة المهم، اعتباراً من هذا الأسبوع. وفي هذا السياق، قال مسؤول من الإدارة الأميركية سافر مع نائب الرئيس للصحفيين إن زيارة بايدن تهدف إلى إظهار الدعم لـ«ديمقراطية أوكرانيا ووحدتها وسلامة أراضيها». وفي الوقت نفسه، أشار «بايدن» إلى أنه «ستكون ثمة تكاليف مرتفعة بالنسبة لروسيا إنْ هي اختارت دوراً مزعزعاً للاستقرار بدلاً من دور بنّاء خلال الأيام المقبلة»، كما قال المسؤول.

وكان أوباما أعلن الأسبوع الماضي أن روسيا تواجه عقوبات أشد وعزلة دولية أكبر إنْ هي لم تسارع إلى وقف دعمها لـ«المحرضين» في شرق أوكرانيا وسحب جنودها من الحدود الروسية- الأوكرانية. غير أن روسيا لا تبدي أي مؤشر على القيام بأي من ذلك، وتشير بالمقابل إلى أن الحكومة في كييف هي التي تفتقر للشرعية وسبب المشاكل التي تتخبط فيها أوكرانيا. وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قال في مؤتمر صحفي: «إنه لم يتم اتخاذ أي خطوة من قبل أولئك الذين استولوا على السلطة في كييف من أجل إزالة أسباب هذه الأزمة العميقة داخل أوكرانيا». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا