• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في حفل زفاف جماعي بتوجيهات رئيس الدولة ومحمد بن زايد

«غزة تفرح» بزفاف 400 عريس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

أنور عبد الخالق

علاء المشهراوي (غزة)

تكفلت مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية بالعرس الجماعي لـ 400 عريس وعروسة من الفلسطينيين في قطاع غزة، وذلك تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس المؤسسة. وقال مصدر مسؤول في مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية، إن العرس الذي أقيم تحت عنوان «غزة تفرح» في ساحة منطقة الشاليهات غرب مدينة غزة يعد أكبر عرس جماعي شهده القطاع، مشيراً إلى أن آلاف المواطنين الفلسطينيين عبروا عن ابتهاجهم وفرحهم بهذا الحدث الهام، خاصة أنه جاء في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية.وأوضح أن هذا العمل الإنساني الذي تنفذه المؤسسة يأتي في إطار استراتيجيتها الرامية إلى تنفيذ وإقامة المشاريع التنموية وتقديم المساعدات بأنواعها كافة للشعب الفلسطيني لمساعدته على تخطي الظروف الصعبة التي يعيشها. وأكد أن هذه المساعدات هي جزء من برنامج مساعدات ينفذ في جميع الأراضي الفلسطينية منذ زمن بتوجيهات القيادة الرشيدة للدولة ويشمل البرنامج مساعدات اجتماعية واقتصادية واغاثية ويركز على الأسر والفئات المحتاجة وذوي الإعاقة من الشعب الفلسطيني.

وثمن المشاركون في العرس الجماعي الذي أقيم أمس الأول، دعم الإمارات السخي للشباب الفلسطيني، الذي يعبر عن الكرم العربي الأصيل، مؤكدين أن العرس حقق أمانيهم بتكوين عش الزوجية، وتحقيق حالة استقرار اجتماعي لهم وبناء أسر فلسطينية تثبت جذورهم في ارضهم.وأكد المسؤولون عن العرس أنه رسالة محبة وسلام وتحدي الصعاب ومواجهة العثرات التي تواجه الشبان وتسببت في عزوف البعض عن الزواج بفعل البطالة والفقر والدمار الذي لحق بالقطاع جراء الحروب المتواصلة منذ سنوات.وحضر الحفل، الذي أقيم في منتجع «الشاليهات» على شاطئ مدينة غزة، الآلاف من سكان القطاع، ورفعت فيه الأعلام الفلسطينية، وأعلام دولة الإمارات العربية المتحدة، وصور لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، ونظمت خلاله فقرات فنية متنوعة.

وظهرت على اللافتات والشعارات الضخمة عبارة «شكرا الإمارات» وظهرت شعارات مؤسسة خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية التي تمول المشروع ومؤسسة «فتا» الفلسطينية التي تشرف على التنفيذ تحت إشراف رئيسة مجلس الإدارة جليلة دحلان، زوجة محمد دحلان القيادي في حركة (فتح) والنائب عنها في المجلس التشريعي.

وعمت البهجة قطاع غزة، استقبالا لهذا العرس الكبير حيث زينت شوارع مدنه لافتات ضخمة كُتب عليها «شكرا الإمارات»، و«غزة على موعد مع الفرح» وتثني على «مؤسسة الشيخ خليفة بن زايد للأعمال الإنسانية» لدعمها السخي الذي يعبر عن الكرم العربي الأصيل في تمويل مشروع حفل زفاف جماعي بتكوين 200 أسرة جديدة وتحقيق أمانيهم بعش الزوجية وتحقيق حالة استقرار اجتماعي لهم وبناء اسر فلسطينية تثبت جذورهم في ارضهم.

وأكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح أشرف جمعة أن العرس الجماعي والذي قامت مؤسسة فتا بالتحضير له عرس وطني بامتياز، وشكر جمعة دولة الإمارات والسيدة الجليلة دحلان على هذا التحضير والدعم. وقال وسام جرغون عضو اللجنة التحضيرية للعرس وأحد القائمين عليه في مؤسسة «فتا»، لـ «الاتحاد: سعادتنا كبيرة لأننا رسمنا البسمة على وجوه العرسان والعرائس ومعظمهم من ذوي الشهداء أو الأسرى أو الجرحى أو من أصحاب الإصابات أو الإعاقة أو ممن تدمر منزل أسرته تدميراً شاملاً خلال العدوان الإسرائيلي، وهم الآن يعيشون اجمل فترات عمرهم بالمشاركة في حفل الزفاف والعرس الجماعي الفلسطيني الذي جرى في أجواء من الفرح والبهجة. وأضاف جرغون: هذا المشروع يأتي ضمن الأنشطة والبرامج الإنسانية التي يحرص مركز فتا على تنفيذها في قطاع غزة خصوصا بعد الحرب والعدوان الأخير على قطاع غزة، ليخفف من آلام غزة في ظل الأوضاع المعيشية والاقتصادية الصعبة التي يعاني منها أهالي القطاع جراء الحصار. وقال د.جبر الداعور رئيس اللجنة التحضيرية للعرس: يعتبر هذا المشروع من المشاريع النوعية التي تساهم في تعزيز صمود أبناء الشعب الفلسطيني وإعانتهم على تحمل ظلم الاحتلال وتداعيات الحصار الجائر.

يشار إلى أن عملية اختيار العرسان الأربعمائة من بين 1800 تقدموا للمشروع تمت عبر تحضيرات شفافة وحيادية ومهنية، حيث وجهت مؤسسة فتا دعوة الشباب والشابات المهتمين في قطاع غزة لتعبئة طلب الاستفادة من المشروع، وذلك وفق عدد من المعايير والشروط الواجب توافرها في الراغبين بالتقدم بطلب للاستفادة من المشروع. وقد عبر العرسان المستفيدون من مشروع العرس الجماعي عن بالغ الامتنان وعظيم الشكر وجزيل التقدير لدولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في «خليفة الإنسانية» لدعمها السخي في تمويل المشروع الذي يعبر عن الكرم العربي الأصيل الذي ورثوه عن الأب الإنسان المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. وأعرب أحمد أبو سلامة (22 عاماً)، وهو أحد العرسان الذين شملهم «الزفاف الجماعي» عن فرحته البالغة، وسعادته الكبيرة بهذا الحفل الذي وصفه بـ«اليوم العظيم». وأضاف أبو سلامة، الذي يعاني إصابة جراء الحرب الإسرائيلية الأخيرة، «غزة تستحق الفرح، وشكراً لدولة الإمارات لدعم هذا الحفل، التي عودتنا على كرمها». كما أثنى الشاب إسلام محمد بركات، وهو من سكان خان يونس، على المساهمة الإماراتية، مشيراً إلى أنه ظل خاطباً للشابة سارة زهد منذ عام تقريباً، وانه كان يعيش أحوالاً معيشية صعبة وكان الزواج على وشك الفشل وكادا يصلان إلى افتراق لولا منحة العرس الجماعي. وعبر باسل محمد عامر من غزة الذي ظل خاطباً منذ عامين، وهو من فئة الأسر المعدمة، عن عميق سعادته بهذه المنحة وكذلك الأسرة بالدعاء للقائمين على «خليفة الإنسانية»، وإرسال أجمل التحيات للإمارات الشقيقة رئيساً وحكومة وشعباً لما يقدمونه من دعم للشعب الفلسطيني. وقال العريس محمد وائل خضر من فئة الأسر المهدمة منازلهم وأبناء الشهداء: لقد رسمت الإمارات البسمة على وجوه العرسان والعرائس الذين أصبحوا الآن يعيشون أجمل فترات عمرهم وهم يستعدون لحفل الزفاف والعرس الجماعي الفلسطيني في أجواء من الفرح والبهجة. ووصف الشاب عدنان وليد حنيدق الذي يقطن جنوب القطاع خان يونس، وهو ابن شهيد ويعاني وضعاً معيشياً صعباً، مشروع حفل الزفاف الجماعي بأنه طوق نجاة من السماء ساهم في تكوين 200 أسرة جديدة وتحقيق أماني 400 شاب وفتاة. من جانبه، قال الشاب صالح علي أبو اسعيد من منطقة جحر الديك بالمنطقة الوسطى، وهو من فئة الأسر المهدمة منازلهم في الحرب: لولا هذه المنحة لما تزوج، كم أنت عظيمة يا إمارات الخير.

     
 

شكرا يامارات

شكرا والف شكر لدولة الامارات العربية المتحدة على جهودها الواضحة والسخية والكريمة اتجاه الشعب الفلسطيني ، وشكرا للايدي البيضاء لشيوخنا وعزتنا وكرامتنا على مد يد العون لشباب في اتمام نصف دينهم شكرا شكرا شكرا...

محمد يوسف | 2015-04-13

عرس جماعي بغزة

خليفة بن زايد للاعمال الانساني ،يد الخير الممتدة لكل محتاج ، اللهم احفظ اللامارات واحفظ سيدي رئيس الدولة واحفظ اسد دولة الامارات الشيخ محمد بن زايد، نعم هذا هو الإسلام وهذي رسالته السمحة ، جماعات يصنعون القتل باسم اللاسلام ، والامارات تعلمهم بان الاسلام تكافل ومحبة وعطاء ، رحم الله صانع النهضة الشيخ زايد بن سلطان أمير مؤمنين هذا العصر

نصرالدين عبد ابوعليان | 2015-04-13

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض