• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

إكسسوارات فخمة في ردهات المنزل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

تشكيلة إكسسوارات فخمة، ترسم خطوطا أنيقة، وتعطي دلالة مهمة حول مدى ما تتركه من أثر أنيق في الردهات، وتعطي دلالة واضحة حول نمط الفراغ، ونقيس بها أيضا هواية واهتمامات أصحابها، فقد أصبح الأكسسوار من العناصر المهمة في رسم ملامح وتفاصيل الديكور الداخلي، وإعطاء صورة واضحة ودقيقة عن روح المكان وعنوانه، فهذا العالم ثري ووثير، يمكن أن يحلق المرء من خلالها إلى عالم فني ساحر وأجواء عبقة بالأصيل عبر قطع تحمل مفهوم البيئة الشرقية ومدى أهمية هذه القطعة التي كانت تتداول بشكل يومي في حياتهم اليومية، إلا أنها أصبحت في وقتنا الحالي قطعا من الزينة وتحفا لها قيمتها، لذا فهي في الطليعة دائما وتتصدر ابرز المواقع والأماكن في ردهات المنزل.

وقدمت «حول الإمارات للمفروشات» تشكيلة من قطع الديكور المنزلية المختارة، والتي تستوحي جمال تصاميمها من الإرث الثقافي العربي الأصيل.. من المزهريات إلى الشمعدانات وصناديق المجوهرات، تأتي كل قطعة منها في تفاصيل دقيقة.

وللإبحار في تفاصيل هذه القطع التي بلا شك ستجعل من ردهات المنزل أكثر غنى وثراء، ومنها جرة التذكارات باللون الذهبي هذه الجرة ‏المستوحاةُ من التصميم الفارسي التقليدي، تتخذ الشكل الذهبي لتصميمٍ مدهش مزدان بالفسيفساء. وتأتي هذه الجرّة التذكارية فوق قائمةٍ تضفي عليها الطابع النخبوي.

وأيضا المزهرية بالزخرفات الذهبية هذه المزهرية الكلاسيكية الرائعة هي نموذجٌ مثالي للجرة التقليدية بالزخرفات الذهبية، فيها من الجاذبية ما يكفي لأن تشع بحضورها حتى من دون باقة الورود فيها. وبفضل غناها بالتفاصيل الدقيقة المشغولة بالنحاس، يصبح من الضروري أن تقتنوا هذه القطعة المختارة، وتحافظوا عليها كقيمة فنية للسنوات القادمة.

وحامل الشمعة الكلاسيكي بالأسود والذهبي، الذي لا غني عنه في تزيين الأركان أو حتى المداخل ونجد هذا الشمعدان الجذاب، الأنيق والرشيق بلونه الأسود الشديد الحضور، وهو مزدانٌ بتفاصيل ذهبية.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا