• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ضمن التمهيد لإطلاق متحف زايد الوطني

سلطان بن طحنون يفتتح «100 قطعة تحكي تاريخ العالم» في السعديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

جهاد هديب (أبوظبي) -

افتتح معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مساء أمس الأول في المنطقة الثقافية بجزيرة السعديات معرض “100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم”، الذي تقيمه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة بالتعاون مع المتحف البريطاني ويستمر حتى مطلع أغسطس المقبل.

وحضر الافتتاح معالي محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي وزكي نسيبة المستشار الثقافي في وزارة شئون الرئاسة، ومبارك المهيري مدير عام “هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة” نائب رئيس “المجلس الوطني للسياحة والآثار” العضو المنتدب لـ”شركة التطوير والاستثمار السياحي”، وجاسم الدرمكي نائب مدير عام وعضو مجلس إدارة الهيئة، وسلامة الشامسي مديرة مشروع متحف زايد الوطني، بالإضافة إلى عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العرب والأجانب في الدولة.

ويأتي المعرض ضمن سلسلة من المعارض التي من شأنها أن تمهد لافتتاح متحف زايد الوطني في المنطقة الثقافية في السعديات خلال العام 2016، حيث تتوجه هذه المعارض، والفكرة الأساسية التي يقوم عليها المتحف إلى محبي الفنون كلها وجمهورها من الإماراتيين والمقيمين على أرض الدولة، إلى جوار إبراز تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة، ومكانتها الثقافية، في سياق التاريخ الحضاري والإنساني العالمي.

يضم المعرض مائة قطعة فنية آثارية من موجودات المتحف البريطاني الرسمي، وتم اختيارها بناء على أنها تقدم “تاريخ ثقافات العالم”، والإسهامات التي قدمتها منطقة الشرق الأوسط، وفي القلب منها الإمارات، لتطوير الحضارات العالمية، والتعريف بالفكرة الأساسية التي يقوم عليها متحف زايد الوطني.

وكان الافتتاح مسبوقا بندوة حوارية قدمها نيل ماكجريجور وحملت عنوان: “استكشاف الأعمال الفنية” مستعينا بتقنية البروجكتور، والتي يمكن وصفها بأنها افتتاح تمهيدي للمعرض قدم من خلالها ماكجريجور العديد من القطع الفنية والأفكار المرتبطة بها ومدى إسهام هذه الأفكار في التعبير الثقافي عن الأقوام والشعوب التي أنتجتها وكذلك إسهامها في التقريب بين الثقافات والشعوب في العالم القديم، ودورها في تطور التجربة البشرية. وانطلاقا من فكرة أن التجمعات البشرية قد تفرقت منذ قديم الزمان على سطح الكرة الأرضية، فإن ذلك قد عزز لدى البشر عموما الرغبة في التنقل والاحتكاك بالآخر ولو بذريعة البحث عن الكلأ والماء، فحدث هذا الاحتكاك عبر الحرب مثلما عبر المقايضات التجارية ما أسهم في تطوير التجربة البشرية ككل، ليتركز الحديث حول أن كل فنية في المعرض تخبرنا بقصة ما أو حكاية تروي مسيرة التجربة البشرية منذ البدايات. والبدايات كانت مع عدد من الأدوات الحجرية التي تعود إلى قرابة المليوني عام والتي عثر عليها في أفريقيا، فرأى ماكجريجور أن هذه الأدوات تمثل اكتشافا كبيرا كان من شأنه أن يسهم في تغيير حياة البشر بالفعل، إذ استخدمت هذه الأدوات في الصيد تحديدا، وكذلك كسر عظام الحيوانات والوصول إلى البروتينات التي غذّت البشر وأعانتهم على الاستمرار والبقاء. ثم عرض قطعا حجرية أخرى أكثر تطورا ما يعني أنها باتت أكثر تعقيدا مع تعدد أغراض استخدامها في الحياة اليومية للبشر، حيث لاحظ أن ثمة ميلاً لدى البشر إلى صناعة الأشياء بحيث تكون جميلة على الرغم من عدم استقرارهم في مكان واحد وعلى الرغم من دأبهم على التوسع ولو على حساب الآخرين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا