• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

جزرنا المحتلة.. حقوق تاريخية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

قبل عدة أيام تابعت برنامجاً وثائقياً على إحدى القنوات تسرد تاريخ النزاع على الجزر الإماراتية المحتلة. وهذا البرنامج ذكرني بمقترح كنت قد تقدمت به إلى الدائرة التي أعمل بها لتضعه بعين الاعتبار.

وقد كان المقترح، كالتالي:

على كل الدوائر الخدمية في الإمارات، والتي تتعامل مع الجمهور مباشرة، وخاصة الأجانب الذين لا يعلمون عن تلك الجزر أي معلومات أو عن القضية القائمة بين الإمارات والجمهورية الإيرانية، وما ترتب عليه من تهجير وتغيير للتركيبة السكانية في تلك الجزر.

ويتم ذلك من خلال توزيع بروشورات باللغة الإنجليزية مختصرة تشرح وتعرف المراجعين بملكية الإمارات لتلك الجزر ابوموسى وطنب الكبرى والصغرى.

الفائدة: عندما يتلقى الشخص وخاصة الأجنبي تلك الحقائق وبصورة توضح الحق التاريخي للجزر المحتلة سوف يقوم بشرح ذلك لأسرته وأصدقائه، وسوف تكبر دائرة المعرفة لتصل إلى بلده. ومن شخص إلى آخر سوف نتمكن من إبراز حقوقنا إلى شريحة كبيرة في العالم، وبالذات انتشار مع التواصل السريع بين الناس. حتى لو استمر الوضع طويلا سوف نتمكن من كسب أجيال لها خلفية عن المشكلة ولن تذهب هذه الجهود ادراج الرياح. سوف يتعاطف معنا الكثير من مناصري الحق في مختلف العالم.

تخيل شخص عمل في الإمارات ورجع إلى بلده البعيد في أطراف الكرة الأرضية يجلس بين أصحابه يشربون القهوة ويتابعون التلفاز وإذا بالأخبار تعرض صورا عن الخليج العربي! سيقوم ذاك الشخص بشرح تلك المشكلة لهم وأنها تتبع دولة الإمارات.

صدقوني هذا مكسب بعينه. ومن هنا أطالب الجهات المختصة بتبني الفكرة وتعميمها على الدوائر الخدمية كي نكسب أجيالا تحمل معها حق الإمارات بالجزر، وباللهجة العامية “ما يضيع حق وراه مطالب”.

ع.ث

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا