• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م

مخاطر تهدد حياة الفارين للقرن الأفريقي بالقوارب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

صنعاء (الاتحاد)

أفاد المتحدث باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في جنيف أدريان إدوردز، إن هناك ارتفاعاً في عدد الفارين عن طريق القوارب البدائية عبر خليج عدن إلى بلدان في القرن الأفريقي الذي عادة ما يقطعه اللاجئون والمهاجرون في الاتجاه المعاكس، أي إلى اليمن. بينما أكد لاجئون فارون من اليمن أنه يتعذر على أعداد كبيرة من الأشخاص مغادرة اليمن بسبب ارتفاع الرسوم التي يتقاضاها مشغلو القوارب ونقص الوقود. وأعربت مفوضية اللاجئين عن بالغ قلقها إزاء المخاطر التي قد يتعرض لها كل من يحاول الفرار عبر البحر الأحمر وخليج عدن حيث لا تتوفر عمليات البحث والإنقاذ.

وأبلغ ناشطون في عدن «الاتحاد» أن سفينة شحن مملوكة لتاجر يمني مشهور قامت خلال أسبوعين بثلاث رحلات بحرية ونقلت من عدن إلى جيبوتي قرابة 1300 يمني وأجنبي. ونقل الناشطون عن لاجئين يمنيين غادرا إلى جيبوتي بسبب تفاقم الصراع المسلح في عدن، إن الرحلة البحرية استمرت 19 ساعة.

وعبروا عن مخاوفهم بسبب لجوء بعض النازحين إلى استئجار قوارب صيد صغيرة غير مأمونة للإبحار من مضيق باب المندب إلى جيبوتي.