• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

روسيا تجلي 650 شخصاً وعودة 150 يمنياً من الأردن

«الهجرة»: 16 ألف أجنبي عالقون في اليمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أمس، أنها تمكنت من انجاز عملية إجلاء جوية أولى شملت 143 أجنبياً كانوا عالقين في اليمن، مؤكدة عزمها الاستمرار في إجلاء الأجانب من البلد المضطرب، مبينة أن العملية أجريت بنجاح وتمهد الطريق لإجلاء أكثر من 16 ألف شخص آخرين من مواطني دول أخرى عالقين في اليمن. وقالت المتحدثة باسم المنظمة جويل ميلمان إنه تم نقل 143 شخصاً جواً من صنعاء إلى الخرطوم ومن بينهم مواطنون من السودان وإثيوبيا والولايات المتحدة ونيجيريا وكوريا الجنوبية وسوريا والعراق وإندونيسيا والعديد من الدول الأوروبية. وأضافت أن 38 بلداً طلبت المساعدة في إجلاء رعاياها العالقين وسط النزاع في اليمن. وأوضحت ميلمان أن نحو 24 مسافراً حصلوا على تصريح بالمغادرة لم يتمكنوا من الحضور إلى المطار في الوقت المحدد للرحلة التي هبطت في الخرطوم عند نحو الساعة الثالثة مساء. وذكرت سابا مالمي منسقة عمليات المنظمة في اليمن «نأمل في أن نكون أكثر تنظيماً عندما نقوم بعملية الإجلاء الجوية التالية». من جهتها أجلت موسكو من اليمن أمس، 458 شخصاً من جنسيات مختلفة بينهم 150 تم نقلهم من مطار صنعاء على متن طائرتين روسيتين، فيما وصلت سفينة عسكرية روسية إلى جيبوتي وعلى متنها 308 أشخاص بينهم 45 روسياً و18 أميركياً و159 يمنياً و14 مواطناً أوكرانياً. بينما أكد موظف بمطار صنعاء الدولي أن طائرتين روسيتين غادرتا المطار أمس، متجهتين إلى موسكو، بعد إجلائهما 366 شخصاً من اليمن. من جهتها، أعلنت سلطات بلاد بونت التي تتمتع بحكم ذاتي عن الصومال أن سفينة تقل 260 صومالياً فروا من اليمن، رست في ميناء بوصاصو الصومالي أمس الأول. وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية «سبأ» التي يسيطر عليها الحوثيون، أنه تم إجلاء رعايا أجانب على متن طائرتين روسيتين تعذر هبوطهما أمس الأول، بسبب الغارات الجوية للتحالف العربي. كما وصلت سفينة عسكرية روسية إلى جيبوتي أمس الأول وعلى متنها 308 أشخاص تم نقلهم من اليمن. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيجور كوناشينكوف، إن السفينة بريآزوفيه من الأسطول الحربي الروسي، أجلت 308 أشخاص من سواحل اليمن بينهم 26 عربياً منهم 13 أردنياً ومصريان وسعودي وبحريني. كما أجلت السفينة الروسية 46 مواطناً من بلدان الاتحاد السوفييتي سابقاً و9 من رعايا كوبا. وروسيا مثل بلدان أخرى، قامت بعمليات إجلاء جوي من صنعاء وبحراً من ميناء عدن حيث قصفت قنصليتها في 29 مارس. وأجلت طائرات روسية في الأيام القليلة الماضية نحو 600 شخص من اليمن. بالتوازي، أعلن نائب وزير داخلية بلاد بونت عبدالله حاشي وصول حوالى 420 شخصاً غادروا اليمن، إلى الإقليم مع توقع وصول المزيد، وأوضح أن السفينة الأخيرة كانت تقل عدداً أكبر من النازحين من اليمن الذين وصلوا حتى الآن. وأضاف «أننا مستعدون للتعامل مع تدفق اللاجئين وقدمت لهم الحكومة مع الوكالات الإنسانية المساعدة لدى وصولهم». وقال الوزير إن بين اللاجئين نساء وأطفال. وأفاد الصليب الأحمر الصومالي أن حالة الارهاق التي أصيب بها عدد من الركاب استلزمت نقلهم إلى المستشفى. وذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف، أنها تستعد لاستقبال خلال الأشهر الستة المقبلة حتى 30 ألف لاجئ جديد في جيبوتي وحتى 100 ألف لاجئ في منطقتي أرض الصومال وبلاد بونت الصوماليتين. إلى ذلك، عاد 149 مواطناً يمنياً، من بين نحو 1500 عالقين في الأردن منذ 18 يوماً، إلى صنعاء أمس على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية الأردنية بالتعاون مع منظمة الهجرة العالمية. وقال مدير مطار صنعاء خالد الشايف، إن الطائرة الأردنية هبطت في المطار بعد أن خضعت لإجراءات تفتيش في جيبوتي بحسب تعليمات صدرت من قيادة قوات التحالف العربي. وأشار إلى أن عددا من الرحلات الجوية ستصل إلى صنعاء في الأيام المقبلة لنقل بقية اليمنيين العالقين في الأردن. ويقدر أن هناك نحو 10 آلاف يمني عالقون في مطارات أجنبية معظمهم في مصر.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا