• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

نهيان بن مبارك يشهد أمسية يوم زايد للعمل الإنساني في جامع الشيخ زايد الكبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

إبراهيم سليم (أبوظبي )

شهد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، مساء أمس، في جامع الشيخ زايد الكبير، أمسية يوم زايد للعمل الإنساني، التي أقيمت برعاية وزارة شؤون الرئاسة، وبالتعاون مع مركز جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني الذي يوافق الذكرى الثالثة عشرة لرحيل المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وحضر الأمسية الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، والشيخ حميد بن راشد المعلا، والدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، وأصحاب الفضيلة العلماء، ضيوف صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وعدد من سفراء الدول العربية والإسلامية.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في كلمته : «نحمد الله تعالى أن جعلنا من أبناء زايد، ومن رعية أبنائه الكرام، شعب متسامح طموح، واثق مسؤول، منفتح ومتمسك بتراثه وأفعاله الإنسانية، يبني ويعمل في مجتمع مترابط متماسك، نمضي وبيتنا متوحد ومتلاحم مع قيادتنا على خطى الآباء المؤسسين، الوفاء لنا شعار، والعطاء لنا رداء، وفي هذه المناسبة نجدد العهد والولاء لسيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حفظهم الله تعالى ووفقهم لكل خير، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يتغمد والدنا الراحل بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته». وقال الدكتور عبد الرحمن عباس، من الأزهر الشريف، من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في كلمته بعنوان: «قيمة العطاء الإنساني في الإسلام»: «من ثمرات العطاء بين الناس غرس الألفة والمحبة وجعل الناس أكثر سعادة، والمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسعد الناس وظل خالد الذكر في الأذهان على مر الزمان، وكان قائداً ملهماً صاغ مسيرة إبداعية قلما نرى مثيلاً لها في العالم، واستحوذت القضايا الإنسانية على فكر الشيخ زايد سواء داخل البلاد أو خارجها، وكانت من ثوابت القائد وترتكز على إيمان صادق وهي لا تتحول بتغير المكان أو بتحول الزمان، وعن مشروعاته الإنمائية لكثرتها لا يتسع المقام لذكرها أو حصرها».

وأضاف: «عطاء الراحل الكبير لخارج الحدود كان تعبيراً عن وحدة المصير الإنساني، في كل مكان هو زايد القائد والأب والإنسان الذي يحمل محبة الجميع في قلبه ويرى في شعبه أحلامه الكبيرة، ومنح الإمارات السمعة الإنسانية التي يشهد لها العالم، من دون التفريق بين جنس أو لون أو عرق، وهذه مبادئ زايد الخير في إسعاد الآخرين، وأصر على أن يكون هذا النهج الخيري ديدن الدولة ونهجها، وحرص أن تكون الإمارات سباقة في درء المخاطر وأسس مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، ومازال الخير جارياً على أيدي خلفه من القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

ومن جهته، قال الدكتور محمد سوتاري المفتي بمقاطعة شكودرا بألبانيا في كلمته: «زايد رمز العطاء في ألبانيا»: «إن المغفور له الشيخ زايد كان صاحب الخيرات والمحب لسعادة الإنسان والإنسانيةـ ترك بصماته الخيرة في مجال العمل الخيري الذي جعل الإمارات نموذجاً فريداً في عالمنا من حيث تحقيق السعادة والاستقرار والتسامح والمحبة بين الشعوب».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا