• الخميس 05 شوال 1438هـ - 29 يونيو 2017م

غرس حب الخير في نفوسنا كافة

خالد بن زايد: الشيخ زايد أرسى قواعد للعمل الإنساني على مستوى العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

أكد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» حمل خلال قيادته الحكيمة لدولة الإمارات راية البناء والنهضة والتنمية الشاملة، انطلاقاً من حرصه على أن تتبوأ الدولة مكانتها المتقدمة على صعيد المنطقة والعالم، وهو ما تحقق لها بالفعل في غضون سنوات قليلة في كل المواقع، وعلى مختلف الصعد، بفضل إخلاص أبناء الوطن الذين وفر لهم كل أسباب التطور والتقدم من خلال دعم مسيرة التنمية في مختلف المجالات.

وقال سموه في كلمة له بمناسبة يوم زايد للعمل الإنساني: إن دولة الإمارات وصلت في عهد الراحل (طيب الله ثراه) إلى مكانة عالمية مرموقة، بفضل حنكته وحكمته، واستحق ما تلقاه من إشادة من جميع دول العالم، وأضاف سموه: «لم يكن مجرد رئيس دولة أو قائد عادي، بل كان زعيماً بمعنى الكلمة له حضور مميز وبصمات في شتى بقاع الأرض، إنسان يراعي الجوانب الإنسانية في كل قراراته، ويستكمل تلك المسيرة المظفرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، غرس الشيخ زايد (رحمه الله) في أبناء الإمارات الولاء والعزيمة والتمسك بأصالتهم وتراثهم، كما أرسى قواعد للعمل الإنساني على مستوى العالم دون تفرقة بين أجناس البشر، وبفضل مبادراته الإنسانية العديدة أصبحت دولتنا تقود مسيرة العمل الإنساني دولياً، وتحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم في هذا المجال».

وتابع سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان: «امتد الغرس الطيب وحب العمل الإنساني والإقبال عليه في أنجاله (رحمه الله)، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) خير خلف لخير سلف، بإنشاء العديد من المؤسسات الإنسانية، وتنامي نشاطها على المستويات الإقليمية والدولية ليصل إلى كل مناطق العالم، كما يأتي الدعم والرعاية واللمسات والمبادرات الإنسانية النبيلة والمتواصلة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لفئات ذوي الإعاقة، وحرص سموه على لقائهم في أكثر من مناسبة».

وأشار سموه إلى أن الشيخ زايد استطاع أن يثبت للقاصي والداني أن الوحدة هي أساس القوة والمنعة والانطلاق نحو الرقي بالإنسان في هذه البقعة من العالم، فعمل من أجلها ونجح في أن يكون مؤسس «الدولة النموذج» وصاحب أنجح تجربة وحدوية في المنطقة العربية، وتحدى (رحمه الله) أصعب الظروف بيقين الواثق في بلوغ الهدف، وآمن بقدرة المواطن الإماراتي على صنع التقدم، فأعطاه كل اهتمامه ووضعه في بؤرة تفكيره».

وأكد سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان، أن مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية، برئيسها وأعضاء مجلس إدارتها وجميع العاملين فيها، تتشرف بحمل الاسم الغالي لفقيد الأمة، وهي تواصل مسيرتها نحو تحقيق أهدافها السامية وتأدية رسالتها النبيلة المنبثقة من مدرسة المبادئ الإنسانية والاجتماعية والتنموية الراسخة التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد، والذي أراد لهذه المؤسسة أن تكون واحة محبة وحنان تحتضن في مراكزها وأقسامها وأنديتها فئة ذوي الإعاقة العزيزة على قلوبنا جميعاً، وتقدم لهم كل أشكال الدعم والرعاية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا