• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كأس الاتحاد الآسيوي

الكويت يواجه فنجا بـ «البدلاء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

إيهاب شعبان (الكويت)

يستضيف الكويت عصر اليوم فريق فنجا العماني فى الجولة الأخيرة للمجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وفى التوقيت نفسه تجرى المباراة الأخرى بالمجموعة ذاتها والتي تجمع النجمة اللبناني مع الجيش السوري في بيروت، واللقاء اليوم بالكويت لا يؤثر على تأهل «العميد» وتصدره لمجموعته، إذ أن رصيده 10 نقاط، ومن ورائه النجمة وفنجا ولكل منهما 6 نقاط، وفى المركز الأخير الجيش بثلاث نقاط.

وتكمن الإثارة في أن النجمة وفنجا متساويان في رصيد الأهداف أيضاً، ولا بديل أمامهما سوى الفوز وحده لضمان التأهل مع الكويت، وإلا سيدخلان في حسبة معقدة في حال تحقيق نتائج أخرى. وقد وصل إلى الكويت، أمس الأول وفد فريق فنجا، وخاض تدريبه بعد وصوله بساعات قليلة على الملعب الفرعي بنادي الكويت، وخاض أمس تدريبه الأخير على الملعب الرئيسي بنادي الكويت.

اما فريق الكويت فدخل 22 لاعباً في معسكر داخلي عقب تدريبه أمس الأول، استعداداً للمباراة من بينهم عدد من اللاعبين البدلاء بهدف منح الأساسيين راحة استعداداً لمباراة الفحيحيل السبت المقبل في ختام مسابقة الدوري، ويطمع الكويت إلى الفوز بها على أمل أن يخسر القادسية المتصدر مباراته مع النصر ليفوز هو بدرع الدوري.

عن مباراة اليوم، قال الروماني ايوان مارين مدرب الكويت إنه سيمنح عدد اللاعبين الفرصة للمشاركة وإعدادهم لمباراة السالمية في إياب ربع نهائي كأس سمو الأمير الثلاثاء المقبل. وأكد مدرب الكويت أن فريقه يعاني من بداية الموسم من ضغط المباراة، وإنه من الغريب أن يخوض مباراتين خلال ثلاثة أيام فقط، ومن الصعب أن تؤجل إحداهما.

وأضاف: «الكويت يضم لاعبين في كل مركز، ولكن الإجهاد يؤثر بطبيعة الحال على مستوى اللاعبين».

يذكر أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم حدد موعد مباراة الكويت والرفاع البحريني يوم 14 مايو المقبل على ستاد نادي الكويت، ضمن منافسات دور الـ ‍16 من كأس الاتحاد الآسيوي، والتي تقام بنظام خروج المغلوب من جولة واحدة، وجاءت ملاقاة الكويت بطل المجموعة الثانية مع الرفاع بصفته وصيف المجموعة الرابعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا