• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

المهمة المشبوهة لساندرو روسيل رئيس برشلونة

ملايين الدولارات ذهبت إلى جيوب المشاهير للتغطية على السلبيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

أبوظبي(الاتحاد)

درجات الحرارة المفرطة وانتهاكات حقوق العمالة وغياب التاريخ القطري الكروي قابلتها الرغبة القطرية الجامحة في تنظيم المونديال، وأصبح مشروع المونديال هو قمة الأولويات السياسية في دولة قطر، وما يلفت الانتباه حول ملف قطر هو ورود اسم مركز «قطر للعمل التطوعي» المناط به جذب وتدريب المتطوعين لدعم فعاليات كأس العالم، على قائمة المؤسسات القطرية الممولة للإرهاب خاصة بعد ثبوت استخدامه كواجهة لتمويل جبهة النصرة الموالية لتنظيم القاعدة في سوريا. ولتغطية الجوانب السلبية للملف القطري، قامت الدوحة بتجنيد مجموعة من أبرز المشاهير في اللعبة لدعم ملف ترشحها كالفرنسي زين الدين زيدان مقابل ملايين الدولارات، وأيضاً جوارديولا، وبلاتني، ويمكن القول إن عروضهم المالية كأس الفساد الذي شربت منه كل النجوم، لأنها فاقت كل التوقعات في قسمة المبالغ المالية. كما جند الملف القطري ساندو روسيل رئيس نادي برشلونة، الذي كان الشخص نفسه الذي وقع على أكبر عقد لرعاية فريق برشلونة مع مؤسسة قطر، وتم الاعتماد عليه وعدد من نجوم الكرة لم يكن سوى لتلميع الملف لأنه لا فوز إلا بتجنيد الأصوات وتنبه القطريون لذلك مبكراً، وأعدوا برنامجاً لضمان الأصوات، والبداية كانت مع الأصوات الأفريقية بقيادة عيسى حياتو الذي حصل على مليون ونصف المليون دولار، ومعه رئيس الاتحاد الإيفواري حصل على نفس المبلغ وقد اتهمتهما فيدرر مجيد بالرشوة وهي التي تعمل بـ «الفيفا». وأما النيجيري أموس أدوما فقد لاحقته الفضائح بعد أن ضبطته صحيفة «SUNDAY TIMES» وهو يفاوض من أجل بيع صوته. وبعد كل هذه الفضائح التي كانت فيدرر مجيد سبباً في تسريبها خرجت مجيد لتعلن أنها كانت كاذبة، وتوارت على الأنظار نهائياً، والمؤكد أنها لحقت بطابور المرتشين مقابل التراجع، بما أنها شوهت سمعتها بذلك.

وقامت قطر برعاية حصرية لاجتماع الجمعية العمومية في أنجولا في مطلع 2010، مما أتاح كل الفرص للجنة المسؤولة عن الملف بلقاء كل رؤساء الاتحادات الأفريقية، وهو ما ورد في مجلة «فرانس فوتبول»، والغريب أن أحداً لم يثبت الرشوة من قطر لسبب بسيط، هو أن الاتحادات الأفريقية لا تلجأ للحسابات البنكية، ولكنها تعتمد فقط الحقائب المليئة بالدولارات النقدية، وكان من الضروري عقد صفقات جديدة مع أصحاب أصوات بقارات أخرى في أوروبا وأميركا اللاتينية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا