• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

المقاطعة تطيح آمال قطر في التحول لمركز عالمي للطيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

اعتمدت قطر التي يقل عدد سكانها عن المليوني نسمة على قربها من سوقي السعودية والإمارات للتحول إلى مركز إقليمي وعاملي للنقل الجوي، فما مصير هذا المركز في ظل عداء الدوحة لأقرب جيرانها؟

ووفقاً لتقرير بثه الموقع الإلكتروني لـ «العربية نت» أمس، لم تخطط قطر لبناء مطار حمد الدولي. ببواباته الاحدى والأربعون من أجل سكّان قطر الذين يقل عددهم عن المليونين، بل من أجل ركاب الترانزيت الذين يشكلون 90% من المسافرين عبر هذا المطار. وعلى مدى السنوات الماضية، قامت قطر بكل ما يلزم لتحويل الدوحة إلى محطة عالمية للنقل الجوي... مطار شاسع وأسطول ضخم وحرب أسعار، لكنها غفلت عن الأهم، وهو حسن الجوار. وبنت «القطرية» نجاحها في سوق الطيران على نموذج بسيط. رحلاتٌ في كل اتجاه، إلى الأميركتين وأوروبا والشرق الأقصى، لكن الأهم عشرات الرحلات التي تحط يومياً في السعودية والإمارات، هذا عدا عن رحلات الباص من الدمام. كل ذلك لنقل الركاب إلى الدوحة، ومنها إلى الوجهات البعيدة. ومن هذين البلدين تجني الخطوط القطرية 30% من إيراداتها، وفق تقديرات منظمة CAPA. ويكفي أن «القطرية» ظلت حتى الأحد الماضي أكبر ناقل غير محلي في المطارات الإماراتية.

وبغياب الإمارات والسعودية عن خريطة وجهاتها القريبة ستطير بمقاعد كثيرة شاغرة إلى الوجهات البعيدة. وهذا ليس إلا جزءاً من القصة، فواقع الجغرافيا يضع قطر بين المجالات الجوية للسعودية والبحرين والإمارات، ومن يختار العداء مع ذوي القربى لا بد له من الاكتفاء بالأجواء الإيرانية بوابة وحيدة إلى العالم، لكنّ لذلك ثمناً. فالرحلة إلى ساوباولو مثلاً باتت تحتاج إلى ساعتين إضافيتين للالتفاف حول المجالين الجويين السعودي والإماراتي. ووفقاً لخبراء الطيران، فإن المزيد من ساعات الطيران يعني بالضرورة حجوزات أقل.

«القطرية»: معظم شبكة الرحلات لم يتأثر

دبي (رويترز)

قالت الخطوط الجوية القطرية أمس الأربعاء، إن معظم عملياتها لم يتأثر بقيود المجال الجوي التي فرضتها أربع دول عربية في الفترة الأخيرة.

وجدد الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية أكبر الباكر دعوته المنظمة الدولية للطيران المدني التابعة للأمم المتحدة للتدخل في النزاع المتعلق بحقوق استخدام المجال الجوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا