• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

استمرار العمليات بين الموانئ القطرية والأسواق الخارجية وخطوط ملاحية تعلق عملياتها إلى الدوحة

تكاليف الشحن البحري إلى قطر تتضاعف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

يوسف العربي (دبي)

سجلت تكاليف شحن البضائع من دول المنشأ إلى قطر، مستويات قياسية وغير مسبوقة خلال الأيام القليلة الماضية، بالتزامن مع قيام عدد من الخطوط الملاحية العالمية بتعليق عملياتها المرتبطة بقطر، وذلك بعد قرارات قطع العلاقات التي اتخذتها دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والبحرين وعدد من الدول العربية، وحظر تعامل موانئ هذه البلدان مع السفن المتجهة أو القادمة إلى قطر.

وقال متخصصون في قطاع النقل البحري، إنه على الرغم من أن حركة الشحن البحري بين قطر والعالم الخارجي مفتوحة عبر الموانئ القطرية، فإن قرار الحظر أدى إلى مضاعفة تكلفة شحن البضائع من دول المنشأ إلى قطر، نتيجة تغير آليات ومسارات شحن البضائع إلى السوق القطرية.

وأكد هؤلاء لـ «الاتحاد» أن مسارات الشحن البحري لنقل البضائع والسلع المتجهة من الأسواق العالمية إلى قطر، تشهد في الوقت الراهن جملة من التحديات والتغييرات الجذرية غير المسبوقة، ما أدى بدوره إلى زيادة تكلفة استيرادها، مع قيام أهم الخطوط الملاحية العالمية بتعليق خدماتها لقطر، فيما قامت خطوط ملاحية أخرى بفصل البضائع الموجهة إلى السوق القطرية من خلال تحميلها في سفن صغيرة، ما يرفع من التكلفة.

وأوضحوا أن البضائع كانت تنقل عبر الخطوط الملاحية العالمية إلى الموانئ في الإمارات ومن ثم يعاد تصدير جزء منها إلى قطر، وهو الأمر الذي اختلف بطبيعة الحال بعد قرارات قطع العلاقات، بما في ذلك العلاقات الدبلوماسية، ومنع دخول أو عبور المواطنين القطريين إلى الإمارات وكذلك منع استقبال السفن القطرية في أي من موانئ الدولة، حيث باتت قطر تعتمد على الربط مع موانئ خارجية أخرى لتلبية احتياجاتها.

تكلفة مضاعفة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا