• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عناد «الروماني» والإرهاق وعدم التركيز وراء السقوط

«أحلام الفرسان» تتحطم على «جدار السد» في ليلة «الخروج المر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 24 أبريل 2014

معتز الشامي (دبي)

دفع الأهلي فاتورة القتال على جميع الجبهات المحلية، بالخروج المبكر من الدور الأول لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، بعدما تلقى الخسارة الأولى له في مشوار التصفيات أمام السد القطري بهدفين مقابل هدف، خلال اللقاء الذي احتضنه ملعب جاسم بن حمد مساء أمس الأول ضمن منافسات الجولة السادسة من المجموعة الرابعة، ورغم البداية الوردية لـ «الفرسان» التي شهدت التقدم بهدف «ملعوب» للبرازيلي جرافيتي، إلا أن السد «صاحب أضعف دفاع في المجموعة»، والعائد من هزيمتين ثقيلتين أمام الهلال السعودي وسبهان الإيراني، انتفض، وقلب تأخره بهدف إلى فوز بهدفين، من أخطاء دفاعية لم يكن ليرتكبها «الأحمر» صاحب أقوى دفاع في المجموعة.

وبدا خلال المباراة مدى حالة الإرهاق والتشتت الذهني على معظم اللاعبين، خاصة على مستوى الهجوم، بعدما افتقد إسماعيل الحمادي التركيز، كما غابت خطورة سياو «كالعادة»، ولم يظهر سوى في التمريرة إلى جرافيتي، وسجل منها الأخير هدفاً، كما لم يتمكن أحمد خليل من تعويض غياب لويس خمينيز صاحب الأداء الرشيق، والذي يزيد حضوره من قوة الهجوم «الأحمر».

وأمام كل الظروف الصعبة وحالة الإرهاق التي حلت على الفريق واللاعبين، بعدما خاض «الفرسان» مباراة قوية في نهائي كأس الخليج العربي، وفاز بها على حساب الجزيرة السبت الماضي، وغادر بعدها إلى الدوحة، ويتدرب مرة واحدة قبل لقاء السد، وتضافرت أسباب أخرى ضد الأهلي لتحقيق الفوز، في لقاء ختام الدور الأول، منها عناد المدرب الروماني كوزمين، خاصة بعدما رفض أن يغلق ملعبه، ويلعب بطريقة دفاعية، بعد تقدمه المبكر ليجبر أصحاب الأرض على الهجوم غير المحسوب، وفي المقابل يستغل الأهلي حالة الاندفاع «السداوي» بهجمات مرتدة، من خلال سرعة سياو والحمادي في الوسط وجرافيتي في الأمام، ولكنه فتح الملعب، وبادل السد الهجوم بهجوم مضاد، ولكنه تحطم أمام المنطقة، فيما استمر لغز البرازيلي سياو في المحفل الآسيوي، حيث أثبت 6 مباريات بدوري الأبطال شارك فيها السهم الذهبي، أنه لاعب محلي بامتياز، يجيد التعامل مع أندية دورينا ويتألق أمامها، بينما يغيب عنه التألق نفسه عندما يرتدي الثوب القاري مع الكبار.

من جانبه، هنأ الروماني كوزمين فريق السد، وتمنى لهم التوفيق في المرحلة المقبلة، وقال «الحظ لم يبتسم لنا مع الأسف، وكانت حالة التعب والإرهاق، واضحة لدى اللاعبين، بعد مباراة نهائي الكأس أمام الجزيرة، اللاعبون كانت لديهم إرادة وعزيمة، وأهنئهم على ذلك رغم الخسارة»، وأشار إلى أن المدافع بشير سعيد شارك في المباراة مريضاً.

وبالنسبة للمباراة فنياً، قال «حاولنا الاستفادة من السرعة والمساحات، وسجلنا الهدف الأول، وقدمنا هدية للسد، أحرز منها هدف التعادل، وفي الشوط الثاني لم يكن هناك فرص للتسجيل لصاحب الأرض، وأول تسديدة حصل عليها أحرز منها الهدف الثاني، ونحن أضعنا العديد من الفرص الواضحة أمام المرمى، وهذه كرة القدم ولابد أن نكمل طريقنا وفريقنا رائع ولديه فرصة للتحسن ولديه مستقبل كبير». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا