• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استشعاراً لمسؤولياتها الإنسانية تجاه البشرية

«أخبار الساعة»: المساعدات الإنمائية جزء من السياسة الخارجية للإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

وام

أبوظبي(وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن المساعدات الإنمائية تعتبر جزءاً لا يتجزأ من السياسة الخارجية التي تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة في تعاملها مع العالم الخارجي، مشيرة إلى أن المساعدات الإماراتية تمتد إلى مختلف أقاليم العالم، وتشمل جميع الدول التي هي في حاجة ماسة إلى دعم سواء تعلق الأمر بدعمها في مواجهة الفقر والأوبئة أو مساعداتها في مواجهة الكوارث الطبيعية أو نتيجة لتضررها من ويلات الصراعات السياسية والنزاعات المسلحة.

وتحت عنوان «دور تنموي عالمي للإمارات» قالت إنه ضمن هذا التوجه انطلقت الإمارات منذ سنوات وعقود عدة في تطبيق برامج مساعدات إنسانية متنوعة، سواء في شكل مساعدات مباشرة تقدمها بنفسها إلى الدول المستفيدة، أو في شكل مساعدات غير مباشرة تقدمها إلى تلك الدول عبر المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنمائي.

وأوضحت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أنه طوال تلك السنوات تقدم موقع دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل مطرد في تصنيف أكبر المانحين على مستوى العالم إلى أن تمكنت خلال العامين الماضيين 2013 و2014 من التربع على قمة هذا التصنيف، إذ وضعتها «لجنة المساعدات الإنمائية» التابعة لـ»منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية» في المرتبة الأولى عالميا ضمن مؤشر نسبة المساعدات الإنمائية إلى الناتج القومي الإجمالي.

وأشارت إلى تأكيد اللجنة أن الإمارات قدمت نحو 1.17 في المائة من ناتجها كمساعدات إنمائية إلى الدول الأخرى لتتفوق على باقي دول العالم، بما في ذلك الدول المتقدمة والغنية، بل إن الإمارات بهذه النسبة هي من بين ثلاث دول فقط في العالم تتخطى المساعدات الإنمائية نسبة الواحد في المائة من ناتجها القومي الإجمالي.

وقالت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي إن ذلك يعني أن الدور الإنمائي العالمي الذي تمارسه دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال ما تقدمه من مساعدات للدول المستحقة هو دور نابع من المسؤولية الإنسانية التي تستشعرها تجاه البشرية جمعاء. ومن رؤيتها التنموية المتوازنة أيضا على المستويين المحلي والخارجي ووعيها التام بأنه ليس بإمكان أي دولة في العالم أن تعيش بمعزل عن باقي الدول في هذا العالم المنفتح والمتشابك مع بعضه بعضا، وإذا لم تتضافر جهود الدول جميعا في مواجهة التحديات الاقتصادية والتنموية في بداياتها، فقد تتحول هذه التحديات إلى أزمات واسعة النطاق لا تفلت منها أي دولة في نهاية المطاف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض