• السبت 27 ذي القعدة 1438هـ - 19 أغسطس 2017م

أكدت أن عبارات التأييد المدفوعة لا تعفي الدوحة من سجل التآمر

الإمارات: صرخات قطر الوهمية لا تجدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يونيو 2017

عواصم (الاتحاد، وكالات)

انتقد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية استمرار تهرب قطر من تحمل مسؤولية الأزمة الدبلوماسية الحالية مع دول الخليج، ووصف مقابلة الشيخ حمد بن جاسم رئيس مجلس الوزراء القطري وزير الخارجية السابق على قناة «بي بي أس» الأميركية بأنها منقوصة، وقال «دفاع ومظلومية وتودد إلى واشنطن، وعدم تحمل مسؤولية عن سياسات عاثت فوضى وتطرف وصمت عن وعود نكثت».

وقال قرقاش في تغريدات على حسابه في «تويتر» «إذا كان الشقيق يصرخ بضرورة احترام سيادته واستقلاليته.. المنطق ذاته أن للأشقاء سيادة واستقلالية في إجراءاتهم ردا على دعمه للتطرف والإرهاب». وأضاف «لكن أبعد من هذه الرؤية الضيقة المجلس الذي يجمع الشقيق بأشقائه (في إشارة إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية).. تجمع سياسي اقتصادي يحترم الاختلاف والاستقلالية ولكنه قطعا يمنع التآمر والتحريض». وتابع قائلا «وهنا بيت القصيد، هل توقع الشقيق أن تدخله وتحريضه المتكرر سيمر مرور الكرام؟. ألم يدرك أن دعمه للتطرف والإرهاب سيعزله وسيجعله مطالبا بالمراجعة؟». وختم قائلا «نكرّر بأن بطولات الحصار الوهمي، وعبارات التأييد الحزبية المدفوعة الثمن مسبقا لن تعفيه من معالجة سجل من التدخل والتآمر وتبني أجندة التطرف».

وكان حمد بن جاسم قال «إن الاتهامات التي وجهتها بعض الدول الخليجية إلى دولة قطر لا تقف على أرضية صلبة»، مشدداً على رفض بلاده المساس بسيادتها أو التشكيك في نزاهتها. وطالب الدول التي قاطعت قطر بتقديم أدلة حول اتهاماتها بتمويل الإرهاب، قائلا «إن ما نشر عن قائمة ما يسمى بالإرهاب لم تزود بها قطر عن طريق القنوات الصحيحة». وأضاف «إن العلاقات طبيعية مع إيران لأنها دولة جارة ونشترك معها بحقل للغاز ووجود هذه العلاقات لا يعني إننا ضد حلفائنا وإخواننا في مجلس التعاون الخليجي». كما تحدث عن الشراكة مع الولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب بعد 11 سبتمبر 2001، وأقر بارتكاب أخطاء في سوريا واكتشاف أن بعض الجماعات التي يتم دعمها لها أجندات أخرى، لكن لم يكن ذلك عمدا على حد قوله.

إلى ذلك، قالت صحيفة «واشنطن بوست» إن وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون يحاول تنظيم لقاء مصالحة في واشنطن هذا الأسبوع لتجاوز الأزمة. لكن أحد المسؤولين في وزارة الخارجية قال إن الفرص لعقد اللقاء هذا الأسبوع، أصبحت أضعف، إذ يبدو أن الأطراف غير جاهزة حتى الآن لمثل هذه الخطوة. ولفتت إلى التباين الواضح في مقاربات الرئيس دونالد ترامب ووزير خارجيته تجاه الأزمة، إذ يسعى الأخير للوساطة بين الدول المنخرطة في الخلاف، فيما يخشى مسؤولون من أن موقف ترامب المتشدد من الدوحة قد يقوض جهود وزارة الخارجية في هذا السياق.

وحظي موقف ترامب الصارم من الدوحة بتأييد مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأميركية. وقال المتحدث السابق باسم وزارة الدفاع الأميركية، جيفري جوردن، إن الاستخبارات الأميركية على علم بما كانت تفعله قطر لسنوات بدعمها للجماعات المتطرفة، لكن واشنطن قررت الآن أن تتخذ موقفا أكثر صرامة للمساعدة في حل المشاكل بمجيء ترامب. وأضاف «إن الرئيس السابق باراك أوباما والديمقراطيين كانوا يتجاهلون أفعال الدوحة ويبررونها فنحن نعرف أن قطر استضافت مجموعات إرهابية مثل الإخوان وحماس وطالبان، وكان أوباما يحب الإخوان لأنه ساعد مع وزيرة خارجيته حينها هيلاري كلينتون، في إيجاد الظروف المناسبة في مصر لانتخاب الإخوان». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا