• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

ظاهرة مرفوضة في المدارس

التنمر.. استقواء الضعفاء

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مايو 2018

أحمد السعداوي (أبوظبي)

تطفو ظاهرة «التنمر» على السطح لما لها من أخطار على طلبة المدارس، باعتبارهم الفئة العمرية الأكثر عرضة لهذه الممارسة غير المرغوبة، فضلا عن أنه يمثل عدواناً له آثار سلبية على الطفل الذي يتعرض له، ما يتطلب فهم التنمر وأساليب الحد منه في المدارس والمؤسسات التعليمية، وخصائص المتنمرين، وضحاياهم، والبيئة المهيأة لنمو الظاهرة وصولا لاكتشاف كيفية الوقاية منه، ما يكفل للطلبة نشأة سوية تجعلهم أفراداً صالحين في المجتمع.

تنمر إلكتروني

عن تجربتها، قالت نسرين أحمد، والدة طالب عانى من التنمر، لـ»الاتحاد» إن الظاهرة تترك أثرها السيئ على أولياء الأمور أيضاً، حيث تقلقهم على مستقبلهم الدراسي، نظراً للشعور السلبي الذي يصدر منه تجاه المدرسة، بعدما تعرض للتنمر. وأوضحت أن ابنها، البالغ من العمر 11 عاما، تلميذ بإحدى مدارس أبوظبي، واجه تنمرا من أحد زملائه، محاولاً إلحاق الضرر به لدرجة أنه أنشأ مجموعة «واتس آب»، باسم غريب، وأضاف رقم هاتفه إليها، لسبه والتطاول عليه، مضيفة «بعد أن عرفت بذلك تحدثت إلى الطالب من خلال مجموعة الواتس آب، فكان رده خارجاً عن الأدب، ما تطلب اللجوء إلى إدارة المدرسة حتى يتوقف عن شتم ابننا، وإلحاق الضرر النفسي به».

وتابعت «لم تكن هذه حادثة التنمر الأولى تجاه ابني، بل سبقها بأشهر مشاجرة في المدرسة، كسرت فيها يده، فطالبنا بموقف حازم من إدارة المدرسة تجاه هذه السلوكات المرفوضة، فما كان منها إلا أن فصلت الطالب المتسبب يوما واحدا فقط، وبالطبع لم يكن هذا العقاب كافياً لردع حالة التنمر التي لا زال يعانيها ابني ولكن بدرجة أخف من قبل، وإن كنت آمل أن تتوقف تماماً حتى يكمل مسيرته التعليمية بهدوء ونجاح».

تنمر مدبر ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا