• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أنقرة تحتج على حديث بابا الفاتيكان عن «إبادة» الأرمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

الفاتيكان، أنقرة (وكالات)

احتجت أنقرة على استخدام بابا الفاتيكان البابا فرنسيس الأول أمس كلمة «إبادة» لوصف اضطهاد الأرمن في تركيا العثمانية بين عامي 1915 و1917 خلال الحرب العالمية الأولى، مستنداً إلى وثيقة وقعها سلفه الراحل البابا يوحنا بولس الثاني وبطريرك الأرمن عام 2000.

وقال، خلال قداس ألقاه في كاتدرائية القديس بطرس في روما، بحضور بطريرك كيليكيا للأرمن الكاثوليك نرسيس بدروس التاسع عشر تارموني ورئيس أرمينيا سيرج سركيسيان، في القرن الماضي اجتازت عائلتنا البشرية ثلاث مآسٍ جماعية وغير مسبوقة: الأولى اعتبرت بشكل كبير أول إبادة في القرن العشرين، ضربت شعبكم الأرمني، والأخريان ارتكبتهما النازية والستالينية. وفي وقت أقرب جرت تصفيات جماعية مثل تلك التي وقعت في كمبوديا ورواندا وبوروندي والبوسنة. وأضاف أن «أساقفة وكهنة ورجال دين ونساء ورجالاً ومسنين وحتى أطفالاً ومرضى بلا حماية قتلوا في حملة تصفية رهيبة وجنونية». وتابع «إن تذكرهم ضروري، بل واجب لأنه عندما لا تكون هناك ذكرى يبقى الشر الجرح مفتوحا. إخفاء الشر أو إنكاره، مثل ترك جرح ينزف».

وترفض تركيا حتى الآن الاعتراف بأن السلطات العثمانية نفذت عملية تصفية منهجية، مؤكدة أن الأرمن ماتوا في تلك الفترة بسبب للجوع أو خلال معارك وقفوا فيها مع روسيا عدوة السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الأولى. كما توكد أنه كانت هناك حرب أهلية قُتل فيها ما بين 300 و500 ألف أرمني ومثلهم من الأتراك. وذكر مسؤول تركي أن وزارة الخارجية التركية استدعت سفير الفاتيكان في أنقرة احتجاجاً على وصف البابا فرنسيس الأول مذبحة الأرمن بأنها «إبادة الجماعية»، وأبلغته بأن تركيا «تشعر بأسف بالغ وخيبة أمل من تصريحات البابا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا