• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

وضع زبدة تجاربه ومغامراته في كتاب

إبراهيم الذهلي.. رحّالة يستعرض أسفاره إلى 64 دولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 11 مايو 2018

هناء الحمادي (أبوظبي)

عشق إبراهيم الذهلي السفر، فصال وجال في 155 دولة، وتعرف إلى حضاراتها، وعاداتها وتقاليدها، وقابل ملوكاً وأمراء ورؤساء، وتناول أغرب المأكولات، وارتدى أزياء الأفارقة والهنود الحمر، ومؤخراً قرر الذهلي، رئيس تحرير «أسفار» أول مجلة سياحية متخصصة في الدولة صدرت عام 2000، جمع زبدة تجربته، التي امتدت لنحو 30 عاماً، في كتاب حمل عنوان «أسفاري.. ومازال السفر طويلاً».

إلى ذلك، يقول: «الكتاب يمثل خلاصة أسفاري في 283 صفحة، ويعكس تجربة رائعة من خلال رحلاتي إلى 64 دولة من أصل أكثر من 155 بلدا، ذكرت فيه كل التفاصيل».

ويتابع في كل صفحة من صفحات «أسفاري» ضمنت الكثير من الأحداث والوقائع التي مررت بها أثناء الجولات السياحية التي قمت بها ولم تمح من ذاكرتي، بل كانت سبباً لتحول مسار حياتي، نظراً لقيامي برحلات صحفية إلى عدد كبير من أقطار الأرض وأمصارها من الشرق إلى الغرب ومن الشمال إلى الجنوب، ووصل الأمر أحيانا إلى التنقل بين أربع دولة في يوم واحد، كل تلك التفاصيل الدقيقة لا زالت أتذكرها خطوة بخطوة وقد دونتها في كتابي، مضيفاً«ضمنت الكتاب كل المتناقضات التي واجهتها في رحلاتي، فقد جربت النوم على أسرة أفخم فنادق العالم، كما اختبرته على مقاعد الانتظار في المطارات، كما افترشت الأرض أحيانا في أقصى بقاع العالم».

ويؤكد الذهلي، المؤثر على قنوات التواصل الاجتماعي، أن«تجربة السفر علمته الكثير وصقلت شخصيته، كما اطلع فيها على عادات كثيرة لشعوب العالم».

ومن المواقف العالقة في ذاكرته، يقول الذهلي: «حين تضع خريطة العالم أمامك وترى أن رحلتك من بلد إلى بلد مجاور له، فأنت تعتقد أن الرحلة ستكون سهلة، إلا أنني أدرك معنى مقولة، إن «السفر قطعة من العذاب» حين جربت السفر براً بين بلدين آسيويين، فإن كانت النجاة من مشقة الطريق سهلة نوعا ما، إلا أن المسافر لن ينجو من مشقة المراكز الحدودية، خصوصا في ماليزيا وسنغافورة التي يطلق عليها «مدينة الأسد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا