• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

كينيا تمهل الأمم المتحدة 3 أشهر لإغلاق أكبر معسكر للاجئين الصوماليين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 أبريل 2015

نيروبي (أ ف ب)

أعلنت الحكومة الكينية أنها أمهلت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ثلاثة أشهر لإعادة مئات آلاف اللاجئين الصوماليين في مخيم داداب الضخم إلى بلادهم بعد مجزرة جامعة غاريسا التي تبناها المتشددون الصوماليون. لكن المفوضية العليا للاجئين أكدت أمس أنها لم تتلق مثل هذا الطلب وذكرت بأن أي عملية إعادة للاجئين يجب أن تجرى على أسس طوعية. وقد تبنت حركة الشباب الصومالية هجوم الثاني من أبريل على جامعة غاريسا في شرق كينيا واسفر عن سقوط 148 قتيلاً، بينهم 142 طالباً.

وصرح نائب الرئيس الكيني وليام روتو في بيان لمكتبه الإعلامي أثناء زيارة إلى المنطقة «طلبنا من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين نقل اللاجئين (الصوماليين) في غضون ثلاثة أشهر، وإلا سنفعل ذلك بأنفسنا». وأكد متحدث باسم المفوضية العليا في نيروبي ايمانويل نيابيرا أمس أن الوكالة الأممية «لم تتلق أي إشعار رسمي أو طلب رسمي من الحكومة الكينية في هذا الصدد»، مضيفاً «أن من واجب كينيا قانوناً حماية اللاجئين وعدم إعادتهم بالقوة إلى بلدهم الأصلي».

وتستضيف كينيا بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين حوالى 450 ألف لاجئ صومالي معظمهم يقيمون في مجمع مخيمات داداب الذي يعتبر الأكبر في العالم وقد فتح في 1991. وكان مسؤولون كينيون طالبوا بإغلاق مجمع داداب وإعادة المقيمين فيه إلى بلادهم بعد الهجوم الذي نفذته مجموعة متشددة على مركز ويستغيت التجاري في نيروبي في سبتمبر 2013 (أسفر عن سقوط 67 قتيلا على الأقل) مؤكدين أن الموقع يستخدم «لتدريب» المتطرفين الصوماليين.

وكانت المفوضية العليا للاجئين وقعت في نوفمبر 2013 اتفاقا ثلاثيا مع كينيا والصومال لتسهيل إعادة اللاجئين الصوماليين الراغبين في العودة إلى بلادهم. وما زال الاتفاق ساريا ويشدد على أن كل عودة (للاجئين إلى الصومال) يجب ان تكون طوعية،

كما قال نيابيرا. وانتقدت الصحافة الكينية بشدة الحكومة واتهمتها بأنها لم تعرف كيف تمنع هجوم غاريسا بالرغم من معلومات استخباراتية كما انتقدت وصول وحدات التدخل متأخرة جداً إلى الموقع من نيروبي بسبب نقص وسائل النقل المناسبة. وأضاف نائب الرئيس «أن كينيا ستتغير بعد غاريسا مثلما تغيرت الولايات المتحدة بعد (اعتداءات) 11 سبتمبر (2001)».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا