• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إسبانيا.. الكتالوني بطل الدور الأول وأتلتيكو شريك في القمة

«آس»: الجميع سعداء بتعادل «الأتليتي» و«البارسا» في قمة «الليجا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 13 يناير 2014

محمد حامد (دبي) - منح التعادل السلبي بين أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة في قمة الليجا أطراف المنافسة في اللقب شعوراً بالرضا والسعادة، وفقاً لما أكدته صحيفة «آس» المدريدية في تفاعلها مع المباراة التي أُقيمت بمعقل الأتليتي في فيسينتي كالديرون في نهاية الدور الأول لمنافسات الدوري الإسباني، فقد خرج غلاف الصحيفة حاملاً عنواناً يقول:«الجميع سعداء» في إشارة إلى سعادة جماهير الأتليتي بالبقاء في قلب المنافسة في اللقب، ومشاركة البارسا في القمة برصيد 50 نقطة لكل منهما.

كما أن أنصار البارسا يشعرون بالرضا بعد التعادل مع فريق عنيد، فضلاً عن الاطمئنان على تعافي ليونيل ميسي ونيمار، أما الطرف الثالث، وهو الريال، فكان عشاقه أكثر سعادة بالتعادل، فقد عاد الأمل القوي للفريق، شريطة ألا يخسر المزيد من النقاط في مبارياته القادمة.

صحيفة «ماركا» اهتمت بالنتائج الإيجابية للبارسا تحت قيادة تاتا مارتينو، الذي تلاحقه الاتهامات بأنه جعل الفريق يتراجع عن تقديم الكرة الجميلة، ويتنازل عن نظرية السيطرة والاستحواذ، مشيرة إلى أنه مدرب نتائج وليس استعراضاً، فقد أصبح البارسا تحت قيادته أفضل بطل للشتاء بالنقاط.

فقد حصل البارسا تحت قيادة بيب جوارديولا في موسم 2010 – 2011 على 52 نقطة في ختام الدور الأول، كما حصل في عهد تيتو فيلانوفا الموسم الماضي على 55 نقطة، وها هو يحصد 50 نقطة، ليصبح «بارسا تاتا» ثالث أفضل بطل للشتاء بالنقاط.

في حين قالت صحيفة «سبورت» الكتالونية، إن البارسا لم يكن ينقصه سوى تسجيل هدف، في إشارة إلى أن الأداء الفريق كان مقنعاً إلى حد كبير، وأشارت إلى أن الفريق الكتالوني أصبح بطلاً للشتاء للمرة الـ 20 في تاريخه الكروي، منها 8 مرات منذ بداية القرن الـ 21، واللافت أنه حصل على اللقب 7 مرات من بين 8 كان خلالها بطلاً للدور الأول.

وفيما يخص لقب «بطل الشتاء»، فقد أكد تاتا مارتينو المدير الفني للبارسا أنه لا يعترف بهذا اللقب المعنوي، ووفقاً لما نقلته «سبورت»، قال: «من الذي يتذكر بطل الشتاء في أي دوري في العالم؟ إنه لقب لا معنى له بالنسبة لي على الأقل، أنا شخصياً أفضل أن أكون بطلاً في الصيف». وتابع: «التساؤلات كثيرة حول بقاء ميسي ونيمار على مقاعد البدلاء، لقد اتخذت هذا القرار لأنهما لم يصلا إلى كامل جاهزيتهما، فقد عاد ميسي من فترة غياب امتدت لشهرين، صحيح أنه سجل ثنائية في المباراة الماضية، ولكنه لايزال في حاجة إلى العودة تدريجياً، أما نيمار فكان يشعر بآلام في المعدة؛ لذا قررت الإبقاء عليهما كأوراق على مقاعد البدلاء، بل أن ميسي حصل على وقت أكثر من المخطط له، فقد دفعنا به مبكراً في ظل إصابة إنييستا».

وعن المباراة، قال مارتينو: «التعادل أمام فريق يشاركنا الصدارة نتيجة جيدة، بالطبع كنا نخطط للفوز وسعينا لتحقيقه، ولكنني لا أطلب من اللاعبين أكثر مما قدموه، أعتقد أن الأتليتي سوف يكون طرفاً أصيلاً في المنافسة على اللقب حتى نهاية الموسم».

على الجانب الآخر، أبدى دييجو سيميوني رضاه التام عن أداء فريقه الذي ينافس بقوة في كل الجبهات محلياً وقارياً، وعقب المباراة نقلت صحيفة «آس» المدريدية عن سيميوني قوله: «نحترم البارسا كثيراً، الفارق ليس كبيراً وبيننا وبينهم على أرض الملعب، على الرغم من فارق الـ400 مليون يورو، لدينا أسلحتنا التي نحارب بها، لدينا فريق يلعب بفدائية، وقد استفدنا من سياسية خوض كل مباراة على حدة دون النظر إلى ما هو أبعد من ذلك، لقد كانت مباراة في الشطرنج، صحيح أنها لم تشهد أهدافاً، وكانت الفرص قليلة، ولكنها خرجت بصورة جيدة، أعتقد أننا نجحنا في تقليل نسبة سيطرة البارسا على الكرة والمباراة، لقد تمكنا من إيقاف فريق يسجل 3 و4 أهداف في المباراة الواحدة».

وفي بقية المباريات عزز أتلتيك بلباو موقعه في المركز الرابع بفوزه على ضيفه ألميريا بسداسية مقابل هدف، وفاز سلتا فيجو على ضيفه فالنسيا 2 - 1، بينما تعادل إلتشي مع إشبيلية 1-1.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا