• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سقوط آسيويين قتلا هندياً وسرقا أمواله

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 04 أغسطس 2016

دبي (الاتحاد)

اتهمت النيابة العامة في دبي أربعة أشخاص من الجنسية الهندية، بينهم اثنان هاربان، بقتل آسيوي عمداً وسرقة 75 ألف درهم من منزله، مطالبة بتطبيق المادة 332 من قانون العقوبات الاتحادي التي تنص على معاقبة كل من قتل نفساً عمداً بالسجن المؤبد أو المؤقت، وتكون العقوبة الإعدام، إذا وقع القتل مع الترصد أو مسبوقاً بإصرار، أو مرتبطاً بجريمة.

وبينت النيابة في لائحة الاتهام التي أحالتها إلى محكمة الجنايات في دبي أن 3 من المتهمين قيدوا جسد المجني عليه وكمموا فمه مما أفشل الأجهزة التنفسية، واعتدوا عليه بالضرب. وقالت النيابة: إن جريمة القتل ارتبطت بجنحة السرقة، ذلك أنهم في ذات الزمان والمكان سرقوا أموال المجني عليه ولاذوا بالفرار، وأوضحت أن المتهم الرابع اشترك مع بقية المتهمين عن طريق الاتفاق والمساعدة في ارتكاب الجريمة.

وأفاد مصدر في شرطة دبي بتلقي الشرطة بلاغاً عن حالة وفاة مشتبه بها في مقر سكن المجني عليه بمنطقة نايف، حيث وجدت جثة المجني عليه ملقاة على الأرض يرتدي الزي الباكستاني، مقيداً بشريط لاصق من الرأس إلى القدم ومكمماً بشريط لاصق وقطعة قماشية بداخل فمه. ولفت إلى أن تحريات الشرطة نجحت في تحديد هوية الجناة، حيث اتضح أن اثنين منهم غادرا الدولة إلى موطنهما فيما تم ضبط الاثنين الآخرين.

وقال المصدر: إن المتهمين اللذين تم ضبطهما أفادا بأنهما اشتركاً مع الهاربين في التخطيط للجريمة وجلبوا مادة الفلفل وأشرطة لاصقة ومجموعة قيود حديدية ومستحضر «فيكس» وقام اثنان منهم بوضع الفلفل والـ«فيكس» في عين المجني عليه وشل حركته، فيما عمد الثالث إلى توثيقه، بيد أن المجني عليه تمكن من فك قيوده وبدأ بالصراخ يستغيث بجيرانه ما دفعهم إلى وضع قطعة قماشية بفمه وإحكامها بشريط لاصق، وفتحوا الخزنة واستولوا على الأموال التي بداخلها.

وتابع: إن المتهمين أبلغا التحقيقات أنهما وبقية المتهمين تركوا المجني عليه على هذا الوضع بعد أن سرقوا أمواله ورفعوا صوت التلفاز وأحكموا إغلاق النوافذ قبل أن يغادروا سكنه حتى لا يصل صوت استغاثته لاحد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض